بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٤
الفضيل ، عن أبي الحسن ٧ قال : المؤذن أمير المؤمنين ٧ يؤذن أذانا يسمع الخلائق [١].
٢ ـ قب : الباقر والصادق ٨ في قوله : « فلما رأوه زلفة [٢] » نزلت في علي ٧ وذلك لما رأوا عليا في القيامة [٣] اسودت وجوه الذين كفروا. ولما رأوا منزلته مكانه من الله أكلوا أكفهم على مافرطوا في ولاية علي ٧ [٤].
٣ ـ كشف : مما أورده الحافظ أبوبكر بن مردويه عن جابر بن عبدالله قال كنا عند رسول الله ٩ فتذاكر أصحابه الجنة فقال ٩ : إن أول أهل الجنة دخولا إليها علي بن أبي طالب ٧ قال أبودجانة الانصاري : يا رسول الله أخبرتنا أن الجنة محرمة على الانبياء حتى تدخلها [٥] وعلى الامم حتى تدخلها امتك ، قال : بلى يا أبا دجانة أما علمت أن لله لواء من نور عمودا من ياقوت مكتوب على ذلك النور « لا إله إلا الله محمد رسول الله [٦] ، آل محمد خير البرية ، صاحب اللواء إمام القيامة » وضرب بيده إلى علي بن أبي طالب ٧. قال : فسر رسول الله (ص) بذلك عليا ٧ فقال : الحمد لله الذي كرمنا وشرفنا بك ، فقال له : أبشر يا علي ما من عبد ينتحل مودتك إلا بعثه الله معنا يوم القيامة ، ثم قرأ رسول الله ٩ : « في مقعد صدق عند مليك مقتدر » [٧].
كنز : محمد بن العباس ، عن محمد بن عمر بن أبي شيبة ، عن زكريا بن يحيى ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن عاصم بن حمزة ، عن جابر مثله [٨].
تفسير القمى : ٢١٦ ، وفيه : يسمع الخلائق كلها.
[٢]الملك : ٢٧.
[٣]في المصدر : يوم القيامة.
[٣]مناقب آل أبى طالب ٢ : ١٢ و ١٣.
[٥]في المصدر : حتى تدخلها أنت.
[٦]في المصدر : محمد رسولى.
[٧]كشف الغمة : ٩٥ ، والاية الاخيرة في سورة القمر : ٥٥.
[٨]مخطوط.