بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٠
الاحسان أميرالمؤمنين ٧ ، والفحشاء والمنكر والبغي فلان وفلان وفلان [١].
١٧٣ ـ شى : عن عامر بن كثير ، عن موسى بن أبي الغدير ، عن عطاء الهمداني ، عن أبي جعفر ٧ في قول الله : « إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى » قال. العدل شهادة أن لا إله إلا الله ، والاحسان ولاية أميرالمؤمنين ٧ « وينهى عن الفحشاء والمنكر » الفحشاء : الاول ، والمنكر : الثاني ، والبغي : الثالث : وفي رواية سعد الاسكاف عنه ٧ قال : ياسعد إن الله يإمر بالعدل وهو محمد (ص) فمن أطاعه فقد عدل ، والاحسان علي ٧ فمن تولاه فقد أحسن ، والمحسن في الجنة ، وأما إيتاء ذي القربى فمن قرابتنا ، أمرالله العباد بمودتنا وإيتائنا ، ونهاهم عن الفحشاء ومن بغى علينا أهل البيت ودعا إلى غيرنا [٢].
١٧٤ ـ كشف : أبوبكر بن مردويه قوله تعالى : « فاستوى على سوقه [٣] » عن الحسن قال : استوى الاسلام بسيف علي ٧. قوله تعالى : « وجنات من أعناب و زرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد [٤] » عن جابر بن عبدالله أنه سمع النبي ٩ يقول : الناس من شجر شتى ، وأنا وأنت يا علي من شجرة واحدة ، ثم قرا النبى ٩ [٥].
أقول : روى ابن بطريق في المستدرك عن أبي نعيم بإسناده عن جابر مثله.
بيان : رواهما العلامة عن الحسن وجابر [٦] وهما من بطون الآيتين ، ويدلان على أن قوة الاسلام كان به ٧ وأنه والنبي صلى الله عليهما في نهاية الاختصاص و الاشتراك في الفضائل ك « صنوان » [٧] ، وكفى بهما فضلا له ودليلا على عدم جواز تقديم
[١]تفسير القمى : ٣٦٣ و ٣٦٤.
[٢]تفسير العياشى مخلوط ، أوردها في البرهان ٢ : ٣٨١ و ٣٨٢.
[٣]سورة الفتح : ٢٩.
[٤]الرعد : ٤.
[٥]كشف الغمه : ٩٣.
[٦]راجع كشف الحق ١ : ٩٥ ، وكشف اليقين : ١٢٢.
[٧]كذا في النسخ ، والصحيح « كصنوين » ومعناه الاخ الشقيق والابن والعلم ، واذاخرج نخلتان أوأكثر من أصل واحد فكل واحدة منها هى « صنو » والاثنتان « صنوان ».