بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٠
قيل : اليمين بمعنى القوة [١].
١٢٧ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن الحسين بن عامر ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن مسكان ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ٩ في قوله : « إنا عرضنا الامانة [٢] » الآية قال : يعني ولاية أمير المؤمنين ٧ [٣].
١٢٨ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن علي بن العباس ، عن حسن بن محمد ، عن حسين بن علي بن بهيش ، عن موسى بن أبي العنبر ، عن عطاء الهمداني ، عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى : « يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله [٤] » قال : قال علي ٧ : أنا جنب الله ، وأنا حسرة الناس يوم القيامة [٥].
بيان : المراد بالجنب إما الجانب أي هو الجانب الذي من أراد الله يتوجه إليه ، أو هو في القرب من الله بمنزلة من كان بجنب آخر ، كوقله : « والصاحب بالجنب » أو أن من أراد قرب رجل يجلس إلى جنبه ، فهو بمنزلة جنبه تعالى في أنه من أراد القرب منه تعالى يجلس إليه ، ويتعلم منه ، ويأخذ من آدابه ، وقد مر الكلام فيه وفي أمثال في كتاب الامامة وكتاب التوحيد.
١٢٩ ـ كنز محمد بن العباس : عن عبدالعزيز بن يحيى ، عن هشام بن علي ، عن إسماعيل بن علي المعلم ، عن بدل بن الحسين ، عن شعبة ، عن أبان بن تغلب ، عن مجاهد قال : قوله عزوجل : « أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه [٦] » نزلت في علي وحمزة.
وروى الحسن بن أبي الحسن الديلمي بإسناده إلى محمد بن علي ، عن أبي عبدالله ٧
[١]تفسير البيضاوى ٢ : ٢٣٦. والنياط ، عرق غليظ متصل بالقلب فاذا قطع مات صاحبه.
[٢]سورة الاحزاب : ٧٢.
[٣]الكنز مخطوط. ونقله البحرانى في البرهان ٣ : ٣٤٢.
[٤]سورة الزمر : ٥٦.
[٥]الكنز مخطوط ، وأوردها البحرانى في البرهان ٤ : ٨٠.
[٦]سورة القصص : ٦١.