بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩
٩ : أفضل والديكم وأحقهما بشكركم محمد وعلي ، وقال علي بن أبي طالب ٧ : سمعت رسول الله ٩ يقول : أنا وعلي بن أبي طالب أبوا هذه الامة ، ولحقنا عليهم أعظم من حق والديهم [١] ، فإنا ننقذهم إن أطاعونا من النار إلى دار القرار ، ونلحقهم من العبودية بخيار الاحرار.
وقالت فاطمة / : أبوا هذه الامة محمد وعلي يقيمان أودهم [٢] وينقذانهم من العذاب الدائم إن أطاعوهما ، ويبيحانهم النعيم الدائم إن وافقوهما.
وقال الحسن بن علي ٧ : محمد وعلي أبوا هذه الامة ، فطوبى لمن كان بحقهما عارفا ، ولهما في كل أحواله مطيعا ، يجعله الله من أفضل سكان جنانه ، ويسعده بكراماته ورضوانه.
وقال الحسين بن علي ٨ : من عرف حق أبويه الافضلين [٣] محمد وعلي ٨ وأطاعهما حق الطاعة ، قيل له : تبحبح [٤] في أي الجنان شئت [٥].
وقال علي بن الحسين ٨ إن كان الابوان إنما عظم حقهما على اولادهما لاحسانهما إليهم فإحسان محمد وعلي ٨ إلى هذه الامة أجل وأعظم فهما بأن يكونا أبويهم أحق.
وقال محمد بن علي ٨ : من أراد أن يعلم كيف قدره عند الله فلينظر كيف قدر أبويه الافضلين عنده محمد وعلي ٨.
وقال جعفر بن محمد ٨ : من رعى حق أبويه الافضلين محمد وعلي ٨ لم يضره ما ضاع [٦] من حق أبوي نفسه وسائر عباد الله ، فإنهما يرضيانهما بسعيهما.
[١]في المصدر : من حق ابوى والديهم.
[٢]الاود : العوج.
[٣]في المصدر : الافضل وكذا فيما يأتى إلى آخر الرواية.
[٤]تبحبح : تمكن في المقام.
[٥]في المصدر : حيث شئت.
[٦]في المصدر : ما أضاع.