بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٨
أسروا في أنفسهم وتعاقدوا أن لا يرجع إلى آل محمد هذا الامر ، ولا يعطوهم الخمس [١] ، فأطلع الله نبيه ٩ على أمرهم ، وأنزل عليه هذه الآية [٢].
١٣٧ ـ كنز : قوله تعالى : « ووصينا الانسان بوالديه » إلى وأنا من المسلمين [٣] تأويله : قال محمد بن العباس : حدثنا محمد بن همام ، عن عبدالله بن جعفر ، عن الحسن بن زيد ، عن آبائه : قال : نزل جبرئيل ٧ على النبي (ص) فقال : [ يا محمد يولد لك غلام تقتله امتك من بعدك ، فقال : يا جبرئيل لا حاجة لي فيه ، فخاطبه ثلاثا ثم قال : ] يا محمد إن منه الائمة والاوصياء ، قال : وجاء النبي ٩ إلى فاطمة / فقال لها : إنك تلدين ولدا تقتله امتي من بعدي ، فقالت : لا حاجة لي فيه فخاطبها ثلاثا ثم قال لها : إن منه الائمة والاوصياء ، فقالت : نعم يا أبت ، فحملت بالحسين ٧ فحفظها الله وما في بطهنا من إبليس ، فوضعته لستة أشهر ، لم يسمع بمولود ولد لستة أشهر إلا الحسين ويحيى بن زكريا ٨ فلما وضعته وضع النبي ٩ لسانه في فيه فمصه ولم يرضع من انثى حتى نبتت لحمه ودمه من ريق رسول الله ٩ وهو قول الله تعالى : « ووصينا الانسان بوالديه حسنا حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا [٤] ».
١٣٨ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن ابن فضيل ، عن أبي حمزة ، عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ قوله تعالى : « ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله [٥] » في علي « فأحبط أعمالهم [٦].
قوله تعالى : « فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم *
[١]في البرهان : أن لا نرجع إلى اهل هذا البيت هذا الامر ولا نعطيهم الخمس.
[٢]الكنز مخطوط ، أورده في البرهان ٤ : ١٥٥.
[٣]سورة الاحقاف : ١٥.
[٤]الكنز مخطوط ، أورده في البرهان ٤ : ١٧٤.
[٥]سورة محمد : ٩ ، وما بعدها ذيلها.
[٦]أوردها في البرهان ٤ : ١٨٢.