بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٧
في رسول الله ٩ وعلي ٧ خاصة ، وهما أول من صلى وركع [١].
١٥٢ ـ يف : الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي [٢] في قوله تعالى « فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون [٣] » بإسناده إلى ابن عباس قال : « أهل الذكر » يعني أهل بيت محمد. علي وفاطمة والحسن والحسين : أهل العقل والعلم والبيان ، هم أهل بيت النبوة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف الملائكة لهذا.
وروي أيضا من طريق آخر عن سفيان الثوري ، عن السدي ، عن الحارث ، بأتم من هذه الالفاظ [٤].
أقول : روى العلامة ; أيضا بالاسنادين [٥].
ثم قال السيد : ومن ذلك أيضا ما رواه الحافظ محمد بن مؤمن في كتابه المذكور بإسناده إلى قتادة ، عن الحسن البصري ، قال : كان يقرأ هذا الحرف « صراط علي مستقيم » فقلت للحسن : وما معناه قال يقول : هذا طريق علي بن أبي طالب ٧ ودينه طريق ودين مستقيم فاتبعوه وتمسكوا به فإنه واضح لا عوج فيه.
ومن ذلك ما رواه أيضا محمد بن مؤمن في كتابه في تفسير قوله تعالى « وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة [٦] » بإسناده إلى أنس بن مالك قال : سألت رسول الله ٩ [٧] « وربك يخلق ما يشاء » قال : إن الله تعالى خلق آدم من طين كيف شاء ، ثم قال : « ويختار » إن الله تعالى اختارني وأهل بيتي على جميع الخلق ، فانتجبنا ، فجعلني الرسول وجعل علي بن أبي طالب الوصي. ثم قال : « ما كان لهم الخيرة » يعني ما جعلت للعباد أن يختاروا ولكني أختار من أشاء فأنا وأهل بيتي صفوة الله وخيرته من خلقه ، ثم قال : « سبحان الله عما يشركون » يعني : الله منزه عما يشركون به كفار مكة.
[١]المستدرك مخطوط.
[٢]في بعض النسخ : محمد بن موسى الشيرازى ، في المواضع وهومصحف ( ب ).
[٣]سورة النحل : ٤٣ ، الانبياء : ٧.
[٤]الطرائف : ٢٣.
[٥]راجع كشف الحق ١ : ١٠٠.
[٦]سورة القصص : ٦٧.
[٧]في المصدر : سالت رسول الله ٩ عن معنى قوله.