بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٥
أكثرت نسل إسماعيل بسبب محمد ٩ فحر فوه لفظا ومعنى ، وعلى ماذكروه أيضا المراد بغاية الغاية هوالنبي ٩ لانه في غاية الغاية من الكمال.
(*) ١٧ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عمران بن محسن بن محمد بن عمران ، عن إدريس بن زياد الحناط : عن الربيع بن كامل ابن عم الفضل بن الربيع ، عن الفضل بن الربيع ، عن أبيه الربيع بن يونس حاجب المنصور وكان قبل الدولة كالمنقطع إلى جعفر بن محمد ٨ قال : سألت جعفر بن محمد ٨ على عهد مروان الحمار فقلت : ياسيدي أخبرني عن سجدة الشكر التي سجدها أميرالمؤمنين ٧ ما كان سببها؟ فحدثني عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب : أن رسول الله ٩ وجهه في أمر من أمره فحسن فيه بلاؤه وعظم فيه عناؤه ، فلما قدم من وجهه ذلك أقبل إلى المسجد ورسول الله ٩ قد خرج لصلاة الظهر ، فصلى معه ، فلما انصرف من الصلاة أقبل على رسول الله (ص) ، فاعتنقه رسول الله ٩ ثم سأله عن سفره ذلك وما صنع فيه ، فجعل علي ٧ يحدثه وأسارير [١] وجه رسول الله تلمع نوراوسرورا بما حدثه ، فلما أتى علي ٧ على حديثه قال له رسول الله ٩ : ألا ابشرك يا أبا الحسن؟ قال : بلى فداك أبي وامي ، فكم من خير بشرت به؟! قال ، إن جبرئيل هبط علي وقت الزوال [٢] فقال لي : يامحمد هذا ابن عمك علي وارد عليك ، وإن الله تعالى أبلى المسلمين به بلاء حسنا ، وإنه كان من صنيعه كذا وكذا ، فحدثني بما أنبأتني به.
ثم قال لي : يامحمد إنه نجا من ذرية آدم من تولى شيث بن آدم وصي أبيه آدم ، ونجا شيث بأبيه آدم ، ونجا آدم بالله عزوجل ، ونجامن تولى سام بن نوح وصي نوح ونجا سام بأبيه نوح ، ونجا نوح بالله عزوجل ، ونجا من تولى إسماعيل أوقال : إسحاق وصي إبراهيم خليل الله ، ونجا إسماعيل بأبيه إبراهيم ، ونجا إبراهيم بالله عز وجل ، ونجا من تولى يوشع وصي موسى بيوشع ، ونجا يوشع بموسى ، ونجا موسى
(*) من هنا إلى آخر الباب يوجد في ( ك ) و ( د ) فقط.
[١]السر بكسرالسين وضمها : الخط في الكف اوالجبهة.
[٢]في المصدر : هبط على في وقت الزوال.