بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٢
النفس المطمئنة [١] » قال : نزلت في علي بن أبي طالب ٧ [٢].
بيان : أي المخاطب بها علي ٧ ، أو المراد بالمطمئنة المطمئنة بالولاية كما ورد في أخبار اخر.
٨٤ ـ فر : جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى : « شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة واولوا العلم قائما بالقسط [٣] » قال هو كما شهد لنفسه ، وأما قوله : « والملائكة » فأقرت الملائكة بالتسليم لربهم وصدقوا وشهدوا أنه لا إله إلا هو كما شهد لنفسه وأما قوله : « واولوا العلم قائما بالقسط » فإن « اولوا العلم » [٤] الانبياء عليهم الصلاة والسلام والاوصياء : هم قيام [٥] بالقسط كما قال الله ، القسط هو العدل ، في الظهر هو محمد والعدل في البطن هو علي بن أبي طالب ٧ [٦].
٨٥ ـ فر : جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن جابر ٢ قال : قرأت عند أبي جعفر ٧ « ليس لك من الامر شئ [٧] » قال : فقال أبوجعفر : : بلى والله لقد كان له من الامر شئ وشئ ، فقلت له : جعلت فداك فما تأويل قوله : « ليس لك من الامر شئ » قال : إن رسول الله ٩ حرص على أن يكون الامر لامير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ من بعده ، فأبى الله ثم قال : وكيف لا يكون لرسول الله ٩ من الامر شئ وقد فوض إليه؟ فما أحل كان حلالا إلى يوم القيامة ، وما حرم كان حراما إلى يوم القيامة [٨].
بيان : أي على أن يجبر الله الناس على الانقياد له ٧.
[١]الفجر : ٢٧.
[٢]الكنز مخطوط ، أورده في البرهان ٤ : ٤٦١.
[٣]آل عمران : ١٨.
[٤]كذا في النسخ والمصدر.
[٥]بتشد الياء جمع قائم.
[٦]تفسير فرات : ١٨. ولا تخلو العبارات الاخيرة عن اضطراب.
[٧]آل عمران : ١٢٨.
[٨]تفسير فرات : ١٨ و ١٩.