بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٢
والظاهر أنه كان في قراءتهم : « ليعلم أن قد أبلغ رسالات ربه » اي علي ٧ و يحتمل أن يكون تفسيرا للآية بأنها نزلت فيه ٧ وصيغة الجمع للتفخيم أو لانضمام الائمة : معه. قوله : « إلى آخره » أي إلى آخر ما سيأتي في رواية ابن عباس.
١٧ ـ ل : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن أحمد بن أبان ، عن يحيى بن سلمة ، عن زيد بن الحارث ، عن عبدالرحمان بن أبي ليلى قال : نزلت في علي ٧ ثمانون آية صفوا في كتاب الله عزوجل ما شركه فيها أحد من هذه الامة [١].
بيان : صفوا أي خالصا.
١٨ ـ ل : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن المغيرة بن محمد [٢] ، عن عبدالعزيز [ بن ] الخطاب ، عن بليد بن سليمان ، عن ليث ، عن مجاهد قال : نزلت في علي ٧ سبعون آية ما شركه في فضلها أحد [٣].
١٩ ـ فس : « ولو أنهم إذا ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله [٤] » فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ٧ قال : « ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك » يا علي « فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما » هكذا نزلت ، ثم قال : « فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك » يا علي ، « فيما شجر بينهم » يعنى فيما تعاهدوا وتعاقدوا عليه بينهم من خلافك وغصبك « ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت عليهم » يا محمد على لسانك من ولايته « ويسلموا تسليما » لعلي ٧ [٥].
٢٠ ـ فس : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن ابن عمر [٦] ، عن أبي جعفر الثاني ٧ في قوله : « يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود [٧] » قال : إن رسول الله ٩ عقد عليهم
[١]الخصال ٢ : ١٤٤.
[٢]في المصدر : عن الجلودى ، عن أبى حماد الطالقانى اه.
[٣]الخصال ٢ : ١٣٨.
[٤]النساء : ٦٤ ، وما بعدها ذيلها.
[٥]تفسير القمى : ١٣٠ و ١٣١.
[٦]كذا في نسخ الكتاب ، وفى المصدر : ابن ابى عمير.
[٧]المائدة : ١.