بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٥
يعني الامام ٧ (١).
بيان : قوله : « المقدور » تفسير للمسمى بالمقدر ، أو المعنى إلى أجل سمي وذكر مقدره.
قوله : « كناية عن أمير المؤمنين ٧ » أي ضمير « فيه » راجع إليه أو إلى الدين الذي هو المقصود منه ، والاحتمالان جاريان في ضمير « إليه » في الموضعين ، ويحتمل فيهما ثالث وهو إرجاعه إلى الموصول في قوله : « ما تدعوهم » فقوله : « كناية عن علي » أي عن أمر ولايته. قوله : « يعني إلى أمير المؤمنين » إما بينا لـ « ذلك » إن كان صلة للدعوة ، أو لمتعلق الدعوة المقدر إن كان تعليلا ، أي لاجل ذلك التفرق أو الكتاب أو العلم الذي اوتيته فادع إلى أمير المؤمنين ٧.
ثم اعلم أن بعض المفسرين فسروا الميزان هنا بالشرع وبعضهم بالعدل وبعضهم بالميزان المعهود [٢].
١٠ ـ فس : « إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون [٣] » قال : استقاموا على ولاية أمير المؤمنين ٧ [٤].
١١ ـ فس : « أم يقولون تقوله [٥] » يعني أمير المؤمنين ٧ « بل لا يؤمنون » أنه لم يتقوله ولم يقمه برأيه.
ثم قال : « فليأتوا بحديث مثله » أي رجل مثله « من عند الله إن كانوا صادقين [٦] » بيان : تقوله : أي ما يقول في أمير المؤمنين ٧ ويقرأ من الآيات فيه اختلقه من عند نفسه. قوله : « أي رجل مثله » أي في رجل مثله ، الحاصل أنهم إن كانوا صادقين فليختاروا رجلا يكون مثله في الكمال ، وليختلقوا فيه مثل تلك الآيات ، فإذا عجزوا عنهما
[١]تفسير القمى : ٦٠٠ و ٦٠١.
[٢]التفسير بالميزان المعهود لاوجه له ، واما الاولان فمرجعهما وحد في الحقيقة.
[٣]الاحقاف : ١٣.
[٤]تفسير القمى : ٥٩٢.
[٥]الطور : ٣٢ ، وما بعدها ذيلها.
[٦]تفسير القمى : ٦٥٠.