بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨
من ذلك ، وبعده الائمة واحدا واحدا [١] ، والدليل على أن رسول الله ٩ وأمير المؤمنين هما الوالدان قوله : « واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا [٢] » فالوالدان رسول الله وأمير المؤمنين ٨ ، وقال الصادق ٧ : وكان إسلام عامة اليهود بهذا السبب ، لانهم أمنوا على أنفسهم وعيالاتهم [٣].
بيان : قال الجزري : « من ترك ضياعا فإلي » الضياع : العيال ، وأصله مصدر ضاع يضيع ضياعا ، فسمي العيال بالمصدر كما تقول : من مات وترك فقرا أي فقراء ، وإن كسرت الضاد كان جمع ضائع كجائع وجياع [٤].
٨ ـ فس : « قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا [٥] » قال : الوالدان رسول الله ٩ وأمير المؤمنين ٧ [٦].
٩ ـ شى : عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن رسول الله أحد الوالدين وعلي الآخر ، فقلت : أين موضع ذلك في كتاب الله؟ قال : قرأ « اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا [٧] ».
فر : جعفر الفزاري معنعنا عن أبي بصير مثله [٨].
١٠ ـ شى : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ٧ في قول الله : « وبالوالدين إحسانا » قال : إن رسول الله ٩ أحد الوالدين وعلي الآخر ، وذكر أنها الآية التي في النساء [٩].
١١ ـ م قال الامام ٧ ولقد قال الله تعالى : « وبالوالدين إحسانا ، قال رسول الله
[١]في المصدر ، واحدا بعد واحد.
[٢]النساء : ٣٦.
[٣]تفسير القمى : ٥١٦.
[٤]النهاية : ٣ : ٢٩.
[٥]الانعام : ١٥١.
[٦]تفسير القمى : ٢٠٨. [٨]تفسير فرات : ٢٨.