بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٥
وروى الشيخ الطوسي ; بإسناده إلى جابر بن عبدالله قال : قال رسول الله ٩ لعلي ٧ يا علي من أحبك وتولاك أسكنه الله معنا في الجنة ، ثم تلا رسول الله ٩ : « إن المتقين في جنات ونهر * في مقعد صدق عند مليك مقتدر [١].
أقول : روى العلامة ; في كشف الحق نحوه [٢].
٤ ـ ابن مردويه قوله تعالى : « طوبى لهم وحسن مآب [٣] » عن محمد بن سيرين قال : هي شجرة في الجنة أصلها في حجرة علي ٧ وليس في الجنة حجرة إلا وفيها غصن من أغصانها.
قوله تعالى : « فأذن مؤذن بينهم » عن أبي جعفر ٧ قال هو علي ٧ [٤].
أقول : روى العلامة مثل الخبرين [٥] وقد مر وسيأتي الاخبار فيهما لا سيما في كتاب المعاد ، وكفى بهذين له فضلا واستحقاقا للتقديم على الجاهل اللئيم والعتل الزنيم [٦] والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
[ ٥ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن محمد بن الحسين ، عن جعفر بن عبدالله المحمدي ، عن كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ٧ في قوله عزوجل : « فأما من اوتي كتابه بيمينه » الآية ، نزلت في علي ٧ وجرت لاهل الايمان مثلا [٧]
٦ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عمرو بن عثمان ، عن حنان بن سدير ، عن أبي عبدالله ٧ في قول الله عزوجل
[١]ما نقله عن الشيخ الطوسى غير موجود في تفسير الاية في التبيان ، ولعله رواه في غير هذا الموضع.
[٢]ج ١ ص ٩٧.
[٣]الرعد : ٢٩.
[٤]كشف الغمة : ٩٥.
[٥]راجع كشف الحق ١ : ٩٧ و ٩٨. وكشف اليقين : ١٢٦ ـ ١٢٨.
[٦]قال الطبرسى ( ١٠ : ٣٣١ ) : العتل : الجافى الغليط. والزنيم : الدعى الملصق بالقوم و ليس منهم.
[٧]كنز جامع الفوائد مخطوط.