بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٥
المرفوع ، إلى السبيل ، أو الداعي ، فيوافق الاخبار السابقة ، ويمكن أن يكون المراد من « [ من ] اتبعه » سائر الائمة : فلا يكون منطبقا على لفظ الآية بتمامها ، أو يكون المراد بقوله : مولانا وولينا : الرسول ٩ لكنهما بعيدان. ]
( ٣٤ باب )
* ( أنه ٧ كلمة الله وأنه نزل فيه « لقد رضى الله * » ) *
١ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن محمد بن أحمد الواسطي ، عن زكريا بن يحيى.
عن إسماعيل بن عثمان ، عن عمار الدهني ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ قال : قلت : قوله الله : « لقد رضي الله » الآية كم كانوا؟ قال ألفا ومائتين ، قلت : هل كان فيهم علي ٧؟ قال : نعم علي سيدهم وشريفهم.
وروى الحسن بن أبي الحسن الديلمي بإسناده عن رجاله ، عن مالك بن عبدالله قال : قلت لمولاي الرضا ٧ قوله : « لقد رضي الله [١]. وألزمهم كلمة التقوى » [٢] ، قال : هي ولاية أمير المؤمنين ٧ فالمعنى : أن الملزمين بها شيعته « كانوا أحق بها أهلها » [٣].
٢ ـ ما : المفيد ، عن المظفر بن محمد البلخي ، عن محمد بن جبير ، عن عيسى ، عن مخول بن إبراهيم ، عن عبدالرحمان بن الاسود ، عن محمد بن عبيدالله ، عن عمر بن علي ، عن أبي جعفر عن آبائه : قال : قال رسول الله ٩ : إنا الله عهد إلي عهدا ، فقلت : رب بينه لي ، قال : اسمع ، قلت : سمعت ، قال : يا محمد إن عليا راية الهدى بعدك ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمها الله تعالى المتقين ، فمن أحبه فقد
[١]الفتح : ١٨.
[٢]الفتح : ٢٥.
[٣]كنز جامع الفوائد مخطوط.