بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٧
بما لديهم فرحون [١].
٢١٤ ـ نص : المعافا بن زكريا ، عن أبي سليمان أحمد بن أبي هراسة ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبدالله بن حماد الانصاري ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن حريز ، عن الاعمش ، عن الحكم بن عتيبة ، عن قيس بن أبي حازم ، عن ام سلمة قالت : سألت رسول الله ٩ عن قول الله سبحانه وتعالى : « فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا [٢] » قال : « الذين أنعم الله عليهم من النبيين « أنا » والصديقين « علي بن أبي طالب » والشهداء « الحسن والحسين » والصالحين « حمزة » وحسن اولئك رفيقا » الائمة الاثنا عشر بعدي [٣].
٢١٥ ـ نص : الحسين بن محمد بن سعيد ، عن أبي محمد الحسين بن محمد بن أخي طاهر ، عن أحمد بن علي ، عن عبدالعزيز بن الخطاب ، عن علي بن هاشم ، عن محمد بن أبي رافع ، عن سلمة بن شبيب ، عن القعنبي ، عن عبدالله بن مسلم المديني ، عن أبي الاسود ، عن ام سلمة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله ٩ يقول : الائمة بعدي اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل ، تسعة من صلب الحسين ، أعطاهم الله علمي وفهمي فالويل لمبغضيهم [٤].
٢١٦ ـ نص : بهذا الاسناد قالت : قال رسول الله لعلي : يا علي إن الله تبارك وتعالى وهب لك حب المساكين والمستضعفين في الارض ، فرضيت بهم إخوانا ورضوا بك إماما ، فطوبى لك ولمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك ، يا علي أنا المدينة وأنت بابها ، وما تؤتى المدينة إلا من بابها ، يا علي أهل مودتك كل أواب حفيظ [٥] ، وأهل ولايتك كل أشعث ذي طمرين [٦] ، لو أقسم على الله عزوجل لابر
(١ و ٣) كفاية الاثر : ٢٤.
[٢]سورة النساء : ٦٩.
[٤]كفاية الاثر : ٢٤ و ٢٥.
[٥]الاواب التائب ، والمراد بالحفيظ من يحفظ على توبته اذا تاب ولا يعود على المعصية أو الحفيظ لما أمر الله تعالى به.
[٦]الاشعث : من كان شعره مغبرا متلبدا. والطمر : الثوب البالى. وهذان كنايتان عن عدم التوغل في الزخارف الدنيوية.