بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٦
الاعناق إذخرج علينا علي ٧ من بعض الحجر وبيده نعل رسول الله ٩ ثم التفت إلينا رسول الله ٩ فقال : الا إنه المبلغ عني والامام بعدي وزوج ابنتي وأبوسبطي ، فنحن أهل بيت أذهب الله عنا الرجس وطهرنا من الدنس ، يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل [١] ، هوالامام أبوالائمة الزهر ، فقيل : يارسول الله وكم الائمة بعدك؟ قال : اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل ، ومنا مهدي هذه الامة ، يملا الله به الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، لاتخلو الارض منهم إلا ساخت بأهلها [٢].
١٦٣ ـ نص : محمد بن عبدالله الشيباني ، عن صالح بن أحمد بن أبي مقاتل ، عن زكريا ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن مسكين بن عبدالعزيز ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٩ : إن الصدقة لاتحل لي ولا لاهل بيتي ، فقلنا ، يا رسول الله : من أهل بيتك؟ قال : أهل بيتي عترتي من لحمي ودمي ، هم الائمة من بعدي عدد نقباء بني إسرائيل [٣].
١٦٤ ـ نص : أبوالمفضل محمد بن عبدالله ، عن الحسن بن علي بن زكريا العدوي ، عن محمد بن العلاء ، عن إسماعيل بن صبيح اليشكري ، عن شريك بن عبدالله ، عن شبيب بن عرقدة [٤] ، عن المفضل بن حصين ، عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله ٩ يقول : الائمة بعدي اثنا عشر ، ثم أخفى صوته فسمعته يقول : كلهم من قريش. قال أبوالمفضل : هذا حديث غريب لا أعرفه إلا عن الحسن بن علي بن زكريا البصري بهذا الاسناد ، وكتبت عنه ببخارى يوم الاربعاء وكان يوم العاشور ، وكان من أصحاب الحديث [ إلا أنه ثقة في الحديث ] وكثيرا ما كان يروي من فضائل أهل البيت : [٥].
[١]الظاهرانه اشارة إلى أنه ٧ وكذا اسائر الائمة مأمورون بالباطن لابالظاهر كما هو شأن النبى ، ويؤيده محاربة على ٧ مع الخوارج وغيرهم مع انهم كانوا مقرين بظاهر الاسلام.
(٢ و ٣) كفاية الاثر : ١٢.
[٤]في المصدر : عن شبيب بن فرقد.
[٥]كفاية الاثر : ١٢ و ١٣.