بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٤
ثم قال : كلهم من قريش ، ثم يخرج قائمنا فيشفي [١] صدور قوم مؤمنين ، ألا إنهم أعلم منكم فلا تعلموهم ، ألا إنهم عترتي من لحمي ودمي ، مابال أقوام يؤذونني فيهم؟ مالهم لا أنا لهم الله شفاعتي [٢].
١٤٣ ـ نص : علي بن الحسين بن محمد ، عن هارون بن موسى ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن عامر ، عن الحجاج بن منهال ، عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب الثقفي ، عن أبيه ، عن سلمان الفارسي قال : دخلت على رسول الله ٩ وعنده الحسن و الحسين يتغذيان والنبي ٩ يضع اللقمة تارة في فم الحسن وتارة في فم الحسين ٨ فلما فرغا من الطعام أخذ رسول الله صلى عليه وآله الحسن على عاتقه والحسين على فخذه ، ثم قال لي : ياسلمان أتحبهم؟ قلت : يارسول الله كيف لا احبهم ومكانهم منك مكانهم قال : ياسلمان [٣] من أحبهم فقد أحبنى ومن أحبى فقد أحب الله ، ثم وضع يده على كتف الحسين فقال : إنه الامام ابن الامام ، تسعة من صلبه أئمة أبرار امناء معصومون ، والتاسع قائمهم [٤].
١٤٤ ـ نص : أبوالمفضل الشيباني ، عن موسى بن عبيدالله بن يحيى بن خاقان ، عن محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي ، عن محمد بن حماد بن ماهان الدباغ ، عن عيسى بن إبراهيم ، عن الحارث بن نبهان ، عن عيسى بن يقظان [٥] ، عن أبي سعيد ، عن مكحول عن واثلة بن الاسقع ، عن جابر بن عبدالله الانصاري قال دخل جندل بن جنادة اليهودي من خيبر على رسول الله ٩ فقال يا محمد أخبرني عما ليس لله ، وعما ليس عندالله ، وعما لايعلمه الله ، فقال رسول الله ٩ : أما ماليس لله فليس لله شريك ، وأما ما ليس عندالله فليس عند الله ظلم للعباد ، وأما مالا يعلمه الله فذلك قولكم يامعشر اليهود : عزير بن الله والله لايعلم أن له ولدا ، فقال جندل : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله حقا.
[١]في المصدر : ويشف.
[٢]كفاية الاثر : ٦ و ٧.
[٣]في المصدر : ثم قال لى ياسلمان.
[٤]كفاية الاثر : ٧.
[٥]في المصدر : عن عيسى بن يقطين.