بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨
القبطية ، قال : أتكتمين علي حديثي؟ قالت : نعم ، قال : فإنها علي حرام ليطيب قلبها فأخبرت عائشة وبشرتها من تحريم مارية ، فكلمت عائشة النبي في ذلك ، فنزل « وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا [١] » إلى قوله : « هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين » قال : صالح المؤمنين والله علي ٧ الله والله حسبه : « والملائكة بعد ذاك ظهير ».
البخاري وأبويعلى الموصلي قال ابن عباس : سألت عمر بن الخطاب عن المتظاهرتين قال : حفصة وعائشة.
السدي ، عن أبي مالك ، عن ابن عباس ، وأبوبكر الحضرمي ، عن أبي جعفر ٧ والثعلبي بالاسناد عن موسى بن جعفر ٨ ، وعن أسماء بنت عميس ، عن النبى ٩ قال : « وصالح المؤمنين » علي بن أبي طالب ٧.
زيد بن علي ، والناصر للحق : « وصالح المؤمنين » علي بن أبي طالب ٧.
ورواه أبونعيم الاصفهاني بالاسناد عن أسماء بنت عميس ، عن ابن عباس ، عن النبي ٩ أن عليا باب الهدى بعدي ، والداعي إلى ربي ، وهو صالح المؤمنين ، « ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا [٢] » الآية.
وقال أمير المؤمنين ٧ على المنبر : « أنا أخو المصطفى خير البشر ، من هاشم سنامه [٣] الاكبر ، ونبأ عظيم جرى به القدر ، وصالح المؤمنين مضت به الآيات والسور » وإذا ثبت أنه صالح المؤمنين فينبغي كونه أصلح من جميعهم بدلالة العرف والاستعمال ، كقولهم فلان عالم قومه وشجاع قبيلته [٤].
[ ٣ ـ لى : بإسناده عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٩ : معاشر الناس من أحسن من الله قيلا؟ ومن أصدق من الله حديثا؟ معاشر الناس إن ربكم جل جلاله
[١]التحريم : ٣.
[٢]فصلت : ٣٣.
[٣]يقال : فلان سنام قومه أى كبيرهم.
[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ٥٦٢.