بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٩
واحد كلما هلك واحد قام واحد مثلهم في أهل بيتي كمثل نجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم ، إنهم هداة مهديون ، لا يضرهم كيد من كادهم ولا خذلان من خذلهم ، بل يضر الله بذلك من كادهم وخذلهم ، هم حجج الله في أرضه وشهداؤه على خلقه من أطاعهم فقد أطاع الله ومن عصاهم فقد عصى الله ، هم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقهم ولا يفارقونه حتى يردوا علي حوضي وأول الائمة علي خيرهم ثم ابني حسن ثم ابني حسين ثم تسعة من ولد الحسين ٧ وذكر الحديث بطوله [١].
ايضاح : قال الجزري : في حديث العباس : « قال يا رسول الله إن قريشا جعلوا مثلك مثل نخلة في كبوة من الارض » قال شمر : لم نسمع الكبوة ولكنا سمعنا الكبا و الكبة وهي الكناسة والتراب الذي يكنس من البيت. وقال غيره : الكبة من الاسماء الناقصة أصلها كبوة مثل قلة وثبة أصلهما قلوة وثبوة ، ويقال للربوة : كبوة بالضم. و قال الزمخشري [٢] : الكبا : الكناسة ، وجمعه أكباء ، والكبة بوزن قلة وظبة نحوها [٣] ، و أصلها كبوة ، وعلى الاصل جاء الحديث إلا أن المحدث لم يضبط الكلمة فجعلها كبوة بالفتح ، فإن صحت الرواية بها فوجهه أن تطلق الكبوة وهي المرة الواحدة من الكسح على الكساحة والكناسة ، ومنه الحديث أن اناسا من الانصار قالوا له : إنا نسمع من قومك « إنما مثل محمد كمثل نخلة نبتت في كبا » هي بالكسر والقصر : الكناسة وجمعها أكباء انتهى [٤]. والسك أن تضبب الباب [٥] بالحديد ، ونوع من الطيب والاول أنسب.
٩٩ ـ نى : محمد بن أحمد بن يعقوب [٦] ، عن الحسين بن محمد ، عن محمد بن أبي قيس ،
[١]الغيبة للنعمانى : ٣٩ و ٤٠.
[٢]راجع الفائق ٢ : ٣٩٣.
[٣]اى هى ايضا بمعنى الكناسة.
[٤]النهاية ٤ : ٦.
[٥]اى تشدده.
[٦]في المصدر : احمد بن محمد بن يعقوب.