بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٨
الخفاف ، عن الاصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ قال : قال رسول الله ٩ : من أحب أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويدخل جنة عدن التي وعدني ربي قضيت من قضبانه غرسه بيده ثم قال له : كن فكان [ وهي جنة الخلد ] فليتول عليا [١] والاوصياء من بعده ، فإنهم لا يخرجونكم من الهدى ولا يدخلونكم في ضلالة [٢].
ير : عبدالله بن محمد ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون مثله [٣].
٦٣ ـ ير : محمد بن يعلى الاسلمي ، عن عماد بن رزين ، عن أبي إسحاق ، عن زياد بن مطرف قال : قال رسول الله ٩ : من أراد أن يحيا حياتي ويموت ميتتي [٤] ويدخل الجنة التي وعدني ربي وهو قضيب من قضبانه غرسه بيده وهي جنة الخلد فليتول عليا وذريته من بعده ، فإنهم لن يخرجوه من باب هدى ولن يدخلوه في باب ضلال [٥].
٦٤ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن بشار [٦] ، عن أبي الحسن الرضا ٧ قال : قال رسول الله ٩ : من أحب أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويدخل جنة عدن التي وعدني ربي ، قضيب من قضبانه غرسه بيده ثم قال له : كن فكان فليتول علي بن أبي طالب والاوصياء من بعده ، فإنهم لا يخرجونكم من هدى ولا يدخلونكم في ضلالة [٧].
ير : عبدالله بن محمد ، عن إبراهيم بن محمد ، عن عبدالرحمان بن أبي هاشم مثله [٨].
٦٥ ـ ير : إبراهيم بن هاشم ، عن محمد البرقي ، عن خلف بن حماد ، عن محمد القطبي قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : الناس غفلوا قول رسول الله ٩ في علي يوم غدير خم ، كما غفلوا يوم مشربة ام إبراهيم [٩] : أتاه الناس يعودونه فجاء علي ٧ ليدنو
[١]في المصدر و ( د ) : فيتول على بن ابى طالب.
(٢ و ٣ و ٥ و ٧ و ٨) بصائر الدرجات : ١٥.
[٤]في المصدر : ويموت مماتى.
[٦]في المصدر : عن الحسين بن يسار.
[٩]اى يوما كان النبى ٩ في مشربة ـ وهى الغرفة ـ ام إبراهيم ( ب ).