بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٤
قال : إلهي وسيدي أرى عدة أنوار حولهم لايحصي عدتهم إلا أنت ، قال : يا إبراهيم هؤ لاء شيعتهم ومحبوهم ، قال : إلهي وبما يعرفون شيعتهم ، ومحبيهم [١]؟ قال : بصلاة الاحدى والخمسين ، والجهر ببسم الله الرحمان الرحيم ، والقنوت قبل الركوع ، و سجدة الشكر ، والتختم باليمين ، قال إبراهيم : اللهم اجعلني من شيعتهم ومحبيهم ، قال : قد جعلتك [٢] ، فأنزل الله فيه « وإن من شيعته لابراهيم إذاجاء ربه بقلب سليم ، قال المفضل بن عمر : إن أبا حنيفة لما أحس بالموت [٣] روى هذا الخبر وسجد فقبض في سجدته [٤].
١٦ ـ يف ، قب : من تفسير السدي قال : لما كرهت سارة مكان هاجر أوحى الله تعالى إلى إبراهيم الخليل ٧ فقال : انطلق بإسماعيل وامة حتى تنزله بيت التهامي يعني مكة فإني ناشر ذريته وجاعلهم ثقلا على من كفربي ، وجاعل منهم نبيا عظيما ، ومظهره على الاديان ، وجاعل من ذريته اثني عشر عظيما ، وجاعل ذريته عدد نجوم السماء [٥].
أقول : سمعت من جماعة من ثقاة أهل الكتاب أنه موجود في توراتهم الآن » و ليشمعيل شمعتيك هينه برختي اوتو وهيفريتي اوتو وهيبريتى [٦] اوتو بماود ماود شنيم عاسار نسيئيم يوليدو نتيتو لكوى كدول « وسمعتهم يترجمونه هكذا : ومن إسماعيل أسمعتك أني باركت إياه وأوفرت إياه وأكثرت إياه في غاية الغاية اثني عشر رؤساء يولدون ، ووهبته قوما عظيما.
أقول : الذي يظهر من الاخبار أن « مادماد » اسم محمد ٩ بالعبرانية ، أى
[١]في المصدرين وبما يعرف شيعتهم ومحبوهم.
[٢]في المصدرين : قد جعلتك منهم.
[٣]في المصدر : ان ابراهيم لما احس بالموت.
[٤]الروضة : ٣٣ و ٣٤. الفضائل. ١٦٦ و ١٦٧.
[٥]الطرائف : ٤٣ ، ولم نظفر بموضعه في المناقب ، وروى العلامة مثله في كشف الحق ١ : ١٠٨.
[٦]في ( د ) : هيرتيبى.