بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٣
الصفات آمنت بك وأسلمت على يدك.
قال رسول الله ٩ : أيها الحبر أما الشامة [١] فهي لي وأما العلامة فهي لناصري علي بن أبي طالب ٧ قال : فالتفت إليه الحبر وإلى علي [٢] وقال : أنت قاتل مرحب الاعظم ، قال علي ٧ : بل الاحقر ، أنا جدلته بقوة الله وحوله ، وأنا معبر الجيش على زندي وكفي ، فعند ذلك قال : مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنك معجزه ، وأنه يخرج منك أحد عشر نقيبا ، فاكتب لي عهدا لقومي فإنهم كنقباء بني إسرائيل أبناء داود ٧. فكتب له بذلك عهدا [٣].
١٥ ـ فض ، يل : بالاسناد يرفعه إلى عبدالله بن أبي أوفى عن رسول الله ٩ أنه قال : لما خلق الله إبراهيم الخليل ٧ كشف الله عن بصره ، فنظر إلى جانب العرش فرأى نورا ، فقال : إلهي وسيدي ما هذا النور؟ قال : يا إبراهيم هذا محمد صفيي ، فقال : إلهي وسيدي أرى إلى جانبه نورا آخر ، فقال : يا إبراهيم هذا علي ناصر ديني ، فقال : إلهي وسيدي أرى إلى جانبهما نورا ثالثا ، قال : يا إبراهيم هذه فاطمة تلي أباها وبعلها فطمت محبيها من النار ، قال : إلهي وسيدي أرى نورين يليان الثلاثة الانوار ، قال : يا إبراهيم هذان الحسن والحسين يليان أباهما وجدهما وامهما ، فقال : إلهي وسيدي أرى تسعة أنوار أحدقوا [٤] بالخمسة الانوار ، قال : يا إبراهيم هؤلاء الائمة من ولدهم فقال : إلهي وسيدي فبمن يعرفون؟ قال : يا إبراهيم أولهم علي بن الحسين ، ومحمد [٥] ولد علي ، وجعفر ولد محمد ، وموسى ولد جعفر ، وعلي ولد موسى ، ومحمد ولد علي ، وعلي ولد محمد ، والحسن ولد علي ، ومحمد ولد الحسن القائم المهدي.
[١]الشامة : الخال : والمراد هنا العلامة التى كانت بين كتفى النبى ٩.
[٢]في الروضة : فالتفت الحبر إلى على.
[٣]الروضة : ٢٩ وفيه : فانهم كنقباء بنى اسرائيل ابناء يعقوب ٧. ولم نجد الرواية في الفضائل المطبوع.
[٤]أى أحاطوا.
[٥]قد ذكر في الروضة « ابن « مكان » ولد » في جميع المواضع.