بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩
في جماعة من أصحابه إذ ورد عليه أعرابي ، فبرك [١] بين يديه فقال : يا رسول الله إني سمعت الله يقول في كتابه : « واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا » فهذا الحبل الذي امرنا بالاعتصام به ما هو؟ قال فضرب النبي يده على كتف علي بن أبي طالب ٧ فقال : ولاية هذا ، قال : فقام الاعرابي وضبط بكفيه إصبعيه جميعا ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، وأعتصم بحبله ، قال ، وشد أصابعه [٢].
أقول : روى ابن بطريق في المستدرك عن أبي نعيم بإسناده عن أبي حفص الصائغ قال : سمعت جعفر بن محمد ٨ يقول : في قوله : « واعتصموا بحبل الله جميعا » قال : نحن حبل الله.
١٢ ـ مد : بإسناده عن الثعلبي ، عن عبدالله بن محمد بن عبدالله ، عن عثمان بن الحسن ، عن جعفر بن محمد بن أحمد ، عن حسن بن حسين ، عن يحيى بن علي الربعي ، عن أبان بن تغلب ، عن جعفر بن محمد ٨ قال : نحن حبل الله الذي قال الله تعالى : « واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا [٣]. »
* [ أقول : ورأيت في أصل تفسيره أيضا.
١٣ ـ الخصائص للسيد الرضي ـ ٢ ـ ، عن هارون بن موسى ، عن أحمد بن محمد بن علي ، عن عيسى الضرير ، عن أبي الحسن الاول عن أبيه ٨ قال : خطب رسول الله ٩ في مرضه الذي مات فيه ، فقال : يا معاش المهاجرين والانصار من حضر في يومي هذا وساعتي هذه من الانس والجن ليبلغ شاهدكم غائبكم ، ألا إني خلفت فيكم كتاب الله ، فيه النور والهدى والبيان لما فرض الله تبارك وتعالى من شئ حجة الله عليكم وحجتي وحجة وليي ، وخلفت فيكم العلم الاكبر : علم الدين ونور الهدى وضياءه ، وهو
[١]أى قام.
[٢]تفسير فرات : ١٥. وفيه : وأعتصم بحبل الله.
[٣]العمدة : ١٥٠.
* من هنا إلى البيان الاتى يوجد في هامش ( ك ) فقط.