بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٣
وقال السيوطي : أخرج ابن جرير [١] عن أبي رافع أن النبي ٩ أخرج عليا في نفر معه في طلب أبي سفيان ، فلقيهم أعرابي من خزاعة فقال : إن القوم قد جمعوا لكم ، قالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل ، فنزلت فيهم هذه الآية [٢].
١٨١ ـ فر : أبوالقاسم العلوي معنعنا عن أبي عبدالله ٧ في قول الله تعالى : « إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر [٣] » قال : استثنى الله تعالى أهل صفوته حيث قال : « إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات » أدوا الفرائض « وتواصوابالحق » الولاية ، وأوصوا ذراريهم ومن خلفوا من بعدهم بها وبالصبر عليها [٤].
كنز : محمدبن العباس ، عن محمد بن القاسم بن سلمة ، عن جعفر بن عبدالله المحمدي ، عن أبي صالح الحسن بن اسماعيل ، عن عمران بن عبدالله ، عن عبدالله بن عبيد ، عن محمدبن علي ، عن أبي عبدالله ٧ مثله [٥].
فس : محمد بن جعفر ، عن يحيى بن زكريا ، عن علي بن حسان ، عن عبدالرحمان بن كثير ، عن أبي عبدالله ٧ مثله ، وفيه : « إلا الذين آمنوا » بولاية أميرالمؤمنين ٧ « تواصوا بالحق » ذرياتهم ومن خلفوا بالولاية ، وتواصوا بها وصبرواعليها [٦].
بيان : قوله : « بالولاية » تفسير لقوله : « بالحق »
١٨٢ ـ كشف : عن ابن مردوية في قوله تعالى : « والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات » عن ابن عباس « إن الانسان لفي خسر » يعني أباجهل « إلا الذين آمنوا » علي وسلمان « وتواصوا بالصبر » عن ابن عباس أنها علي ٧ [٧]
[١]في المصدر : ابن مردويه.
[٢]الدرالمنثور ٢ : ١٠٣.
[٣]سورة العصر : ٣.
[٤]تفسيرات فرات : ٢٣٠ ، وفيه : بالولاية وبالصبر عليها.
[٥]الكنز مخطوط ، أوردها في البرهان ٤ : ٥٠٤.
[٦]تفسيرالقمى : ٧٣٨ و ٧٣٩.
[٧]كشف الغمة ٩٤ ، وفيه : انها نزلت في على ٧.