بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٧
وعلي وحمزة وجعفر ، وجرت في الحسين ٧ [١].
١١٩ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن عمار بن سويد قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول في هذه الآية « فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا انزل عليه كنز اوجاء معه ملك [٢] » فقال : إن رسول الله ٩ لما نزل قديد [٣] قال لعلي ٧ : يا علي إني سألت ربي أن يوالي بيني وبينك ففعل [٤] ، وسألت ربي أن يجعلك وصيي ففعل ، فقال رجلان من قريش : والله لصاع من تمر في شن بال أحب إلينا مما سأل محمد ربه ، فهلا سأل ربه ملكا يعضده على عدوه؟ أوكنزا يستغني به عن فاقته؟ والله ما دعاه إلى حق ولا باطل إلا أجابه إليه! فأنزل الله تبارك وتعالى « فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك » إلى آخر الآية [٥].
١٢٠ ـ شى : عن المفضل بن صالح ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما ٨ في قوله : « وعلامات وبالنجم هم يهتدون [٦] » قال : هو أميرالمؤمنين ٧.
١٢١ ـ فس : « ألم ترإلى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الظلالة [٧] » يعنى ضلوا في أميرالمؤمنين ٧ « ويريدون أن تضلوا السبيل » يعنى أخرجوا الناس من ولاية أميرالمؤمنين ٧ [٨].
١٢٢ ـ فس : « ولا تفسدوا في الارض بعد إصلحها برسول الله
[١]لم نجده في المصدر المطبوع.
[٢]سورة هود : ١٢.
[٣]مصغرا اسم موضع قرب مكة.
[٤]في المصدر بعد ذلك : وسألت ربى أن يواخى بينى وبينك ففعل.
[٥]روضة الكافى : ٣٧٨ و ٣٧٩.
[٦]النحل : ١٦. وأخرج الرواية في البرهان ٢ : ٣٦٢.
[٧]سورة النساء : ٤ ، وما بعدها ذيلها.
[٨]تفسيرالقمى : ١٢٨.
[٩]سورة الاعراف : ٥٦.