بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٦
كل أمرسلام [١] » أي بكل أمرإلى محمد وعلي سلام [٢].
بيان : ظاهره مخالف للقراءة المشهورة ، وقرئ في الشواذ « من كل امرئ » بالهمز ، وفيه تكلف ، ويحتمل أن يكون المعنى : أنه ٧ كان يقول بعد قرءة الآية هذا التفسير ، وهو أظهر [٣].
١١٧ ـ فر : جعفر معنعنا عن أبي جعفر ٧ [٤] وعن علي بن محمد الزهري معنعنا عن أبي أيوب الانصاري ٢ قال : قال رسول الله ٧ : لما اسري بي إلى السماء وانتهيت إلى سدرة المنتهى شممت [٥] وهبت منها ريح نبقها [٦] ، فقلت فقلت لجبرئيل : ماهذا؟ فقال : هذه سدرة المنتهى ، اشتاقت إلى ابن عمك حين نظرت إليك ، فسمعت مناديا ينادي من عند ربي : محمد خير الانبياء والمرسلين ، وأميرالمؤمنين علي بن أبي طالب خير الاولياء عليهم الصلاة والسلام ـ وأهل ولايته خير البرية ، جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها أبدا ، رضي الله عن علي وأهل ولايته [٧] ، هم المخصوصون برحمة الله ، الملبسون نور الله ، المقربون إلى الله ، طوبى لهم ثم طوبى ، يغبطهم الخلائق يوم القيامة بمنزلتهم عند ربهم [٨].
١١٨ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن أبي جعفر الاحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر ٧ في قول الله تبارك وتعالى : « الذين اخرجوامن ديار هم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله [٩] » قال : نزلت في رسول الله ٩
[١]سورة القدر : ٤.
[٢]تفسير فرات : ٢١٨.
[٣]وليس بشئ فان القراءة المشهورة ، الوقف عند قوله. « من كل أمر » والابتداء بقوله « سلام هى » كما في المصحف فيكون السلام من السلامة اى ليلة القدر سلام حتى مطلع الفجر واما على هذه الفراءة وقد نسبها الجمهور إلى النبى ٩ يكون السلام بمعنى التحية أى تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر ـ أو كل امرء قائلين لمحمد وعلى سلام ( ب ).
[٤]ليست هذه الجملة في المصدر وقد روى فيه الرواية عن على بن محمد الزهرى فقط.
[٥]في المصدر : سمعت.
[٦]النبق حمل شجرالسدر.
[٧]في المصدر : وأهل بيته.
[٨]تفسير فرات : ٢١٩.
[٩]الحج : ٤٠.