بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٢
١٠٤ ـ فر : محمد بن الحسن بن إبراهيم معنعنا عن جابر الجعفي قال : قال أبوجعفر ٧ قال الله تعالى : « ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا [١] » قال : يعني ولقد ذكرنا عليا في كل آية فأبوا ولايته « وما يزيدهم إلا نفورا [٢] ».
١٠٥ ـ فر : جعفر بن محمد الازدي معنعنا عن ابن عباس ٢ في قوله تعالى « ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى [٣] » إن ترك ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ أعماه الله تعالى وأصمه عن النداء [٤].
١٠٦ ـ فر : علي بن محمد معنعنا عن أبي عبدالله عليه والسلام في قول الله تعالى : « يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له [٥] » قال : علي بن أبي طالب ٧ « إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا [٦] ».
بيان : أي ضرب هذا المثل لامير المؤمنين ٧ ومن غصب حقه ، فإن من أقر بإمامته وتبعه فقد دعا الله بالجهة التي أمره بها ، ومن أنكر إمامته وتبع غيره فقد أعرض عن عونه تعالى وفضله ، واتكل على دعوة الذين لن يخلقوا ذبابا ، فهم لا يقدرون على نصره وإنقاذه من عذاب الله.
١٠٧ ـ فر : جعفر بن محمد الفرازي معنعنا عن أبي جعفر ٧ قال : نزل جبرئيل على محمد ٩ بهذه الآية « وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره [٧] » قال : تفسيرها في علي بن أبي طالب ٧ ، ولقد أرادوا أن يردوك عن الذي أوحينا إليك في علي ، إن الله أوحى إليه أن يأمرهم بولاية علي بن أبي طالب ٧ [٨]
[١]الاسراء : ٤١ ، وما بعدها ذيلها.
[٢]تفسير فرات : ٨٦.
[٣]سورة طه : ١٢٤.
[٤]تفسير فرات : ٩٣.
[٥]سورة الحج : ٧٣ ، وما بعدها ذيلها.
[٦]تفسير فرات : ٩٩ ،
[٧]سورة الاسراء : ٧٣.
[٨]لم نجده في المصدر المطبوع.