بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤١
١٠١ ـ فر : الحسين بن الحكم معنعنا عن جعفر بن محمد ٧ قال : إن إبراهيم خليل الله صلوات الله عليه دعا ربه فقال : « رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الاصنام [١] » فنالت دعوته النبي ٩ فأكرمه الله النبوة ، ونالت دعوته أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ فاستخصه الله بالامامة والوصية [٢].
١٠٢ ـ فر : الحسين بن الحكم معنعنا عن ابن عباس ٢ في قوله تعالى : « يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة [٣] » قال : بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧.
وقال الله تعالى : يا إبراهيم « إني جاعلك للناس إماما قال » إبراهيم « ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين [٤] » قال : الظالم من أشرك بالله وذبح للاصنام ، فلم يبق أحد من القريش والعرب من قبل أن يبعث النبي ٩ [٥] إلا وقد أشرك بالله وعبد الاصنام وذبح لها ما خلا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ ، فإنه من قبل أن يجري عليه القلم أسلم ، فلا يكون [٦] إمام أشرك بالله وذبح للاصنام ، لان الله تعالى قال : « لا ينال عهدي الظالمين [٧] ».
١٠٣ ـ فر : محمد بن القاسم معنعنا عن أبي حمزة الثمالي عن جعفر الصادق ٧ قال : قرأ جبرئيل ٧ على محمد ٩ هذه الآية هكذا « وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم ( في علي ) قالوا أساطير الاولين [٨] ».
[١]سورة ابراهيم : ٣٦.
[٢]تفسير فرات : ٧٩ ، وفيه : فاختصه الله بالامامة والوصية.
[٣]سورة ابراهيم : ٢٧.
[٤]البقرة : ١٢٤.
[٥]في المصدر : من قبل ان يبعث الله النبى.
[٦]في المصدر : فلا يجوز أن يكون اه.
[٧]تفسير فرات : ٧٩. وما ذكر في المتن روايتان مستقلتان بسندين مختلفين ، راجع المصدر.
[٨]تفسير فرات : ٨٥ ، والاية في سورة النحل : ٢٤.