بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٦
أنها ولاية علي ٧ وهو ما رواه محمد بن العباس ; ، عن محمد بن همام ، عن عبدالله بن جعفر ، عن محمد بن عبدالحميد ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ٧ قال : قلت له : قوله تعالى : « هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا » قال : هي ولاية علي ٧ هي خير ثوابا وخير عقبا أي عاقبة من ولاية عدوه صاحب الجنة التي حرم الله عليه الجنة ، ويؤيده مارواه الشيخ محمد بن يعقوب ; عن الحسن بن محمد ، عن المعلى ، عن محمد بن اورمة ، عن علي بن حسان ، عن عبدالرحمان بن كثير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سألته عن قوله تعالى : « هنالك الولاية لله الحق » قال : يعني : الولاية لامير المؤمنين ٧ هي الولاية لله [١].
٦٧ ـ كنز : قوله تعالى : رب اشرح لي صدري ويسر لي « الآية [٢] قال محمد بن العباس ; حدثنا محمد بن الحسن الخثعمي ، عن أسماء بنت عميس قال : رأيت رسول الله ٩ بإزاء ثبير وهو يقول : اشرق ثبير اشرق ثبير ، اللهم إني أسألك ما سألك أخي موسى : أن تشرح لي صدري ، وأن تيسر لي أمري ، وأن تحل عقدة من لساني يفقهوا قولي ، وأن تجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي ، اشدد به أزري [٣] ، وأشركه في أمري ، كى نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا ، إنك كنت بنا بصيرا.
وروى أبونعيم الحافظ بإسناده عن رجاله عن ابن عباس قال : أخذ النبي ٩ بيد علي بن أبي طالب ٧ وبيدي ونحن بمكة ، وصلى أربع ركعات ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إن نبيك موسى بن عمران سألك فقال : « رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري » الآية ، وأنا محمد بنيك أسأكل ، رب اشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ، واجل لي وزيرا من أهلي علي بن أبي طالب أخي ،
[١]كنز جامع الفوائد مخطوط ، وقد أورد ما نقله عن ابن مردويه في تفسير « يا أيها الذين آمنوا استجيبوا » الاية البحرانى في البرهان ٢ : ٧١ و ٧٢. وكذا ما نقله أخيرا عن محمد بن العباس والكلينى في الجزء المذكور : ٤٦٩. وليعلم أن الايات من قوله « واضرب لهم مثلا رجلين » إلى آخر ما ذكر في الرواية جميعها في سورة الكهف ٣٢ ـ ٤٣.
[٢]سورة طه. ٢٥ و ٢٦.
[٣]الازر : القوة. الظهر. يقال : شد به أزره أى ظهره.