بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٤
مع أمير المؤمنين ٧ الجمل وصفين ـ رحمهم الله [١] ـ فكان النبي ٩ بشرهم بالجنة وأخبرهم أنهم يستشهدون مع علي بن أبي طالب ٧ [٢].
بيان : « يبشون » من البشاشة وهي طلاقة الوجه. والمسد ـ بالتحريك ـ : حبل من ليف أو خوص [٣]. والمنصور هو الذي يخرج من اليمن قريبا من زمان القائم ـ عجل الله تعالى فرجه ـ وسيأتي في كتاب الغيبة.
٦١ ـ فض : بالاسانيد عن جعفر بن محمد ٧ نزل [٤] جبرئيل بهذه الآية « وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين [٥] » في علي.
بالاسانيد إلى أبي عبدالله ٧ [٦] أنه قال : لما نزلت هذه الآية : « الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون [٧] » قال : بولاية علي بن أبي طالب ٧ ولم يخلطوا بولاية فلان وفلان ، فإنه التلبس بالظلم [٨]. وعنه في قوله تعالى : « الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله [٩] » قال : إذا كان [١٠] يوم القيامة دعا الله بالنبي (ص) وبعلي ٧ فيجلسان على كرسي الكرامة بين يدي العرش ، كلما خرجت زمرة [١١] من شيعتهم فيقولون [١٢] هذا النبي وهذا الوصي [١٣] ،
[١]في المصدر فقتلوا في الصفين رحمهم الله.
[٢]الغيبة للنعمانى : ١٥ ـ ١٦.
[٣]الخوص : ورق النخل.
[٤]في المصدر : لما نزل. وفى ( د ) قال : نزل.
[٥]البقرة : ٢٣.
[٦]في المصدر : إلى عبدالله بن عباس.
[٧]الانعام : ٨٢.
[٨]في المصدر : فهو التلبس بالظلم.
[٩]الاعراف : ٤٣.
[١٠]في المصدر : اذا قام.
[١١]في المصدر : كلما اخرجت فرقة.
[١٢]في المصدر : فيعرفونهم فيقولون. وفى ( د ) فرأوهما فيعرفونهما فيقولون.
[١٣]في المصدر : وهذا على الوصى.