بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٩
أتوب عليهم « أقبل توبتهم » وأنا التواب الرحيم [١] ».
بيان : التهدل : الاسترخاء والاسترسال.
٥٨ ـ قب : عن الباقرين ٨ : قال النبي ٩ من يقبل منكم وصيتي ويؤازرني على أمري ويقضي ديني وينجز عداتي من بعدي ويقوم مقامي؟ ـ في كلام له ـ فقال رجلان لسلمان : ماذا يقول آنفا محمد؟ فقام إليه أمير المؤمنين ٧ فضمه إلى صدره وقال : أنت لها يا علي ، فأنزل الله « ومنهم من يستمع إليك [٢] » إلى قوله : « طبع الله على قلوبهم ».
موسى بن جعفر ٧ في قوله : « ألا إنهم يثنون صدورهم [٣] » قال : كان إذا نزلت [٤] الآية في علي ٧ ثنى أحدهم صدره لئلا يسمعها ، واستخفى من النبي ٩.
الباقر ٧ في قوله : « يستغشون ثيابهم [٥] » إن رسول الله ٩ كان إذا حدث بشئ من فضائل علي ٧ أو تلا عليهم ما انزل فيه نفضوا ثيابهم وقاموا ، يقول الله : « يعلم ما يسرون وما يعلنون [٦] ».
عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ في قوله : « إلا أصحاب اليمين * في جنات يتساءلون * عن المجرمين ما سلككم في سقر [٧] » قال لعلي المجرمون : يا علي المكذبون بولايتك.
أبوبكر بن أبي شيبة ، عن ابن فضيل ، عن الاعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله : « وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت [٨] » قال : لعلي بن أبي طالب ٧ [٩].
[١]تفسير الامام : ٢٣٦ و ٢٣٧.
[٢]سورة محمد : ١٦.
(٣ و ٥ و ٦) سورة هود : ٥.
[٤]في المصدر : اذا كان نزلت.
[٧]المدثر ـ ٣٩ ـ ٤٢.
[٨]النحل : ٣٨.
[٩]مناقب آل أبى طالب ٢ : ١٣ و ١٤.