بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٣
الرضا ، عن أبيه ، عن جده : في قوله تعالى : « فطرة الله التي فطر الناس عليها [١] » قال: هو التوحيد، ومحمد ٩ رسول الله، وعلي ٧ أمير المؤمنين ، إلى ههنا التوحيد.
علي بن حاتم في كتاب الاخبار لابي الفرج بن شاذان أنه نزل قوله تعالى : « بل كذبوا بالساعة [٢] » يعنى كذبوا بولاية علي ٧ ، وهو المروي عن الرضا ٧.
الباقر ٧ في قوله تعالى : « يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر [٣] » قال : اليسر أمير المؤمنين ٧ والعسر فلان وفلان ، أبوالحسن الماضي ٧ [٤] : إن ولاية علي لتذكرة للمتقين للعالمين ، وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ، وإن عليا لحسرة على الكافرين ، وإن ولايته لحق اليقين ، وقد ثبت أن قوله : « رجال صدقواما عاهدوا الله عليه [٥] » وقوله تعالى : « وعلى الاعراف رجال [٦] » نزلتا فيه ٧ وقوله تعالى : « إن هو إلا عبد أنعمنا عليه [٧] » الآية نزلت فيه [٨].
٤٦ ـ شى : عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ قال : سألته عن هذه الآية « والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون * أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون [٩] » قال : الذين يدعون من دون الله الاول والثاني والثالث كذبوا رسول الله ٩ بقوله : والوا عليا واتبعوه ، فعادوا عليا ولم يوالوه ، ودعوا الناس إلى ولاية أنفسهم ، فذلك قول الله : « والذين يدعون من دون الله » قال : وأما قوله : « لا يخلقون شيئا » فإنه يعني لا يعبدون شيئا « وهم يخلقون » فإنه يعني وهم يعبدون ، وأما قوله : « أموات غيرأحياء » يعني كفار غير مؤمنين. وأما قوله : « وما يشعرون أيان
[١]الروم : ٣٠.
[٢]الفرقان : ١١.
[٣]البقرة : ١٨٥.
[٤]اى في تفسير قوله تعالى « وانه لتذكرة للمتقين » * وانا لنعلم أن منكم مكذبين * وانه لحسرة على الكافرين وأنه لحق اليقين » : الحاقة ٤٨ ـ ٥١. ( ب )
[٥]الاحزاب : ٢٣.
[٦]الاعراف : ٤٦.
[٧]الزخرف : ٥٩.
[٨]مناقب آل أبى طالب : ١ : ٥٧٥ ـ ٥٨١.
[٩]النحل ٢٠ ـ ٢١.