رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه
(١)
ترجمة المؤلف
١ ص
(٢)
مقدمات تورث سهولة المطلب
٤ ص
(٣)
المقدمة الأولی
٤ ص
(٤)
المقدمة الثانیة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثالثة
٨ ص
(٦)
المقدمة الرابعة
٩ ص
(٧)
المقدمة الخامسة
١٠ ص
(٨)
الدلیل الأول الدلیل العقلی
١٢ ص
(٩)
اشارة
١٢ ص
(١٠)
المقدمة الأولی
١٢ ص
(١١)
المقدمة الثانیة
١٣ ص
(١٢)
المقدمة الثالثة
١٣ ص
(١٣)
المقدمة الرابعة
١٣ ص
(١٤)
المقدمة الخامسة
١٤ ص
(١٥)
المقدمة السادسة
١٤ ص
(١٦)
المقدمة السابعة
١٥ ص
(١٧)
الدلیل الثانی دلیل اللطف
٤١ ص
(١٨)
تمه?د
٤١ ص
(١٩)
الدلیل الثالث ( من الأدلة غیر السمعیة )
٥٦ ص
(٢٠)
الدلیل الرابع ( من الأدلة غیر الشرعیة ) سیرة و أحوال النبی ( ص )
٥٧ ص
(٢١)
تمهید
٥٧ ص
(٢٢)
الدلیل الخامس دعواه للإمامة والخلافة
٦٧ ص
(٢٣)
الدلیل السادس - ( وهو من الأدلة العقلیة )
٦٨ ص
(٢٤)
الدلیل السادس الإمام معصوم
٧١ ص
(٢٥)
تمهید
٧١ ص
(٢٦)
الدلیل الثامن ( و هو من الأدلة غیر السمعیة ) - إجماع الإمامیة
٧٤ ص
(٢٧)
اشارة
٧٤ ص
(٢٨)
الدلیل الثامن اجماع الإمامیة
٧٧ ص
(٢٩)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٠٤ ص

رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه - الشيخ المفيد - الصفحة ٤٤ - تمه?د


العاصی کما روته أهل السنة فی قصة یوسف الصدیق علی نبینا و ( ع ) فی تفسیر إنه ( وهم بها ) مثل الله له صورة یعقوب عاضا علی إصبعه أو جبرئیل أو هما فترک یوسف ما أراد ، وکذلک ترک غناء الفقیر لو علم الله توقف ترک عصیانه علیه وغیر ذلک مما ترک الله خلقه من الأمور التی تقرب من الطاعة وتبعد عن المعصیة .
رابعها : - إن الأمر إذا کان کذلک فلماذا خلی هذا الزمان
من الإمام المتصرف ؟ وأی داع إلی غیبته مع إن فی وجوده کمال اللطف ؟ وحینئذ إذا فسدت بعض مقدمات الدلیل المزبور ولو واحدة منها ذهب الدلیل ذهاب أمس ، وهذه جملة ما وقفنا علیه
من المناقشات فی الدلیل المزبور للعلماء المحققین ، ولم یخطرنی أکثر
مما ذکرت وعسی إن یکون بعض ما ذکرت لم یذکره أحد غیری ، وسنجیب بتوفیق الله تعالی عنها کلا بحیث إن المنکر للنصب لو وقف علی الجواب لما وسعه غیر الإذعان والتسلیم فأستمع لما یوحی إلیک .
أما الجواب عن الأول : إن احتمال وجود المفسدة فی نصب الإمام مع ظهور مصلحة نصبه من جهة التقریب إلی الطاعة والبعد
عن المعصیة موهون وساقط عن درجة الاعتبار باتفاق الفریقین ، کیف وقد مر علیک فی تحریر محل النزاع إنه لا خلاف فی لزوم وجود الإمام فی الجملة ، إنما الخلاف فی إنه یجب أن یکون بتعیین الله
من باب اللطف ، أو بتعیین الأمة من باب وجوب المقدمة ، وعلیه فاحتمال المفسدة فی وجود الإمام احتمال وهمی لا یلیق به أن یذکر .
وعن الثانی : - إن المفسدة المحتملة فی تعیین الله مما یرجع إلی الأمة أما من جهة المصلحة والمفسدة ، أو من جهة الإطاعة والمعصیة .