الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤٨
راجع إلى أحمد بن علويّة و ليس كذلك.
و الظّاهر أنّ كتاب الاعتقاد هو الّذي ينقل عنه الشّيخ إبراهيم الكفعميّ في كتبه و جعله في آخر كتابه «البلد الأمين» من مصادره فيظهر أنّه كان موجودا عنده».
(الى أن قال) «القصيدة الألفيّة أو المحبّرة- مرّ عن العلّامة في الإيضاح أنّه قال: له النّونيّة المسمّاة بالألفيّة و المحبّرة في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام و هي ثمانمائة و نيّف و ثلاثون بيتا؛ و قد عرضت على أبي حاتم السّجستانيّ فقال: يا أهل البصرة غلبكم و اللَّه شاعر أصبهان في هذه القصيدة في احكامها و كثرة فوائدها.
و في معجم الأدباء: قال حمزة: له قصيدة على ألف قافية شيعيّة عرضت على أبي- حاتم السّجستانيّ فأعجب بها و قال: يا أهل البصرة غلبكم أهل أصبهان (إلى آخره) و تسميتها بالألفيّة يدلّ على أنّها ألف بيت و هو صريح قول حمزة، و العلّامة مع تسميته لها بالألفيّة قال: انّها ثمانمائة و نيّف و ثلاثون بيتا كما سمعت، و كأنّ هذا هو الّذي وصل إليه منها، و حمزة الأصبهانيّ أعرف بأهل بلده.
و ليت شعري أين ذهبت هذه الألفيّة الّتي أعجب بها أبو حاتم على جلالته كلّ هذا الاعجاب حتّى لم توجد لها نسخة في هذه الأعصار إلّا أبيات مقطّعة أوردها ابن شهرآشوب في المناقب و فرّقها على أبواب كتابه و فصوله فأورد منها في كلّ موضع بيتا أو بيتين أو أكثر ممّا يناسب المقام فتارة يقول: ابن علويّة الأصفهانيّ، و تارة: ابن علويّة، و تارة: الأصبهانيّ، و تارة: ابن الأسود، و تارة: المحبّرة، و تارة: الألفيّة، و نحو ذلك؛ و المقصود في الجميع واحد و قد جمعنا ما تفرّق منها في كتاب المناقب و رتّبناه بحسب الإمكان و على مقتضى المناسبة فقد يوافق ترتيب ناظمها و قد يخالفه، و لعلّه لا يوافقه مطلقا لكنّ هذا ما أمكننا فبلغ ذلك مائتين و أربعا و عشرين بيتا، و قد وقع فيها في نسخة المناقب المطبوعة تحريف كثير أخرج بعض أبياتها عن أن يفهم لها معنى فما تمكنّا من إصلاحه بحسب القرائن أصلحناه، و ما استغلق علينا أبقيناه بحاله.