الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤٧
و منهم فقيه الطّائفة و شيخها و وجهها سعد بن عبد اللَّه بن أبى خلف الأشعريّ المتوفّى سنة ٢٩٩ أو ٣٠٠ أو ٣٠١ كما في المجلس العشرين [١] من مجالس شيخنا الأكبر محمّد بن محمّد بن النّعمان المفيد.
و منهم الحسين بن محمّد بن عمران الأشعريّ القمّيّ الثّقة الّذي أكثر النّقل عنه ثقة الإسلام الكلينيّ في الكافي و ابن قولويه في الكامل.
و منهم عبد اللَّه بن الحسين المؤدّب أحد مشايخ الصّدوق و والده كما في مشيخة الصّدوق.
و يروى عنه كتابه الاعتقاد في الأدعية محمّد بن أحمد الرّحّال كما في فهرست النّجاشي ص ٦٤ و أحمد بن يعقوب الأصبهانيّ كما في تهذيب الشّيخ الطّوسيّ ج ١ ص ١٤١ في باب الدّعاء بين الرّكعات (إلى أن قال):
و حسب المترجم جلالة أن تكون أخباره مبثوثة في مثل الفقيه و التّهذيب و الكامل و أمالي الصّدوق و مجالس المفيد و أمثالها من عمد كتب أصحابنا رضوان اللَّه عليهم، و حسبنا آية لثقته اعتماد القمّيّين عليه مع تسرّعهم الى الوقيعة بأدنى غميزة في الرّجل (إلى آخر ما قال)».
و قال السيد محسن العاملي (رحمه الله) في أعيان الشيعة:
(ص ٦٧- ٨٣ من الجزء التّاسع- المجلّد العاشر) «أحمد بن علويّة الأصبهانيّ الكرّاني المعروف بأبي الأسود أو بابن الأسود الكاتب (فخاض في ترجمته المبسوطة إلى أن قال):
«و احتمل المجلسيّ (رحمه الله) أن يكون المراد بدعاء الاعتقاد دعاء العديلة، و ينافيه تسمية النّجاشيّ له بكتاب الاعتقاد في الأدعية فدلّ على أنّه كتاب فيه عدّة أدعية و يأتي قول ياقوت: له ثمانية كتب في الدّعاء من إنشائه، و قول الشّيخ: له دعاء الاعتقاد تصنيفه، لعلّ صوابه: كتاب الاعتقاد؛ و توهّم بعضهم أنّ قوله: و سمّي الرّحّال
(١)- «العشرين» سهو من قلمه (رحمه الله) فان السند موجود في المجلس التاسع عشر من المجالس (انظر ص ٩١ من طبعة النجف).