تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٢٠ - سيرته العلمية
إلا مع رفض الدنيا و طلب الخمول و ترك الشهرة. مع فطنة وقّادة، و قريحة منقادة، و ذكاء بليغ، و فطرة صافية، و حدس شديد».
[٢٣] «فإني- و الحمد للّه- أعلم بعين اليقين أن هذا الحديث و نظائره، الواردة من طريق الكتاب و السنّة في أحوال القيامة و أهوالها حقّ و صدق. فآمنت بها ايمانا عيانيا مقرونا بالكشف و الشهود ...» و أشار أحيانا في مطاوي كتبه إلى مكاشفات وقعت له:
[٢٤] «بل إنما هي من الواردات الكشفية على قلب أقل العباد عند انقطاعه عن الحواس و المواد. و انسلاخ نفسه عن البدن العنصري».
[٢٥] «حكاية أقوال وقعت لنا في مقام عقلي مع أرواح رهط من الحكماء- العارفين، و قد شاهدناهم و خاطبناهم بهذا الخطاب ...» ج: في هذا القسم من عمره الشريف- الذي ابتدأ ب «قم» و انتهى بفوته بالبصرة اشتغل- ره- بالتأليف و التدريس. و القسم الأعظم من كتبه و رسائله ثمرة هذه السنين.
[٢٣] اسرار الآيات: ١٨١.
[٢٤] المسائل القدسية: ص ٤.
[٢٥] مفاتيح الغيب: ص ٣٧٩.