أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٨٠ - أحمد بن الوتار أحمد الحر الجبعي أحمد نقيب قم أحمد محمد الأردبيلي
عن المنهل الصافي كان أحد أعيان حلب سؤددا ورياسة وكرما وفضلا مع رياضة اخلاق وتواضع واحسان لمن يرد عليه ولم يزل على ذلك إلى أن مات اه وفي الدرر الكامنة أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد الحسيني شهاب الدين بن أبي المجد نقيب الاشراف بحلب كان حسن الطريقة جميل الاخلاق وهو والد شيخنا بالإجازة أحمد بن محمد نقيب الاشراف بحلب اه وهو من السادة الإسحاقيين الحلبيين الذين يلتقون في النسب مع بني زهرة.
٢٩٠: أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن سلمان بن بكر بن ميمون السلمي الغزال ويعرف بابن الوتار.
توفي سنة ٤٢٩ ذكره الخطيب في تاريخ بغداد وقال: سمع محمد بن المظفر وأبا بكر بن شاذان وأبا المفضل الشيباني وأبا الحسن بن الجندي وغيرهم كتبت عنه ولم يكن ممن يعتمد عليه في الرواية ولا اعلم سمع منه غيري وكان يتشيع اه. وفي ميزان الاعتدال: أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن ميمون أبو نصر السلمي الغزال عرف بابن الوتار رافضي قال الخطيب لم يكن يعتمد عليه في الرواية شيعي وقال شجاع الذهلي روى عن ابن المظفر كتبت عنه مشيخة يعقوب الفسوي فكان إذا مر به فضيلة لفلان وفلان تركها قلت ذا خطا لم يدركه شجاع ذا آخر اه وفي لسان الميزان الخطا ممن جمعهما كان ينبغي ان يفردهما والذي روى عنه شجاع الذهلي لا أتحقق الآن من هو اه.
٢٩١: الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حسن بن محمد بن علي بن محمد بن حسين الحر العاملي الجبعي والد الشيخ علي الحر المشهور المعاصر.
ولد سنة ١٢٠٧ وتوفي بعد سنة ١٢٤٥.
كان عالما فاضلا ولي القضاء بعد أبيه سنة ١٢٤٠ يروي بالإجازة عن الشيخ عبد النبي الكاظمي نزيل جويا صاحب تكملة الرجال وتاريخ الإجازة سنة ١٢٤٦ وعن السيد علي بن إبراهيم الحسيني العاملي العالم المشهور.
٢٩٢: أبو عبد الله احمد النقيب بقم ابن أبي علي محمد الأعرج بن أحمد بن موسى المبرقع بن الإمام الجواد ع المعروف بأحمد نقيب قم.
توفي في قم يوم الخميس منتصف صفر سنة ٣٥٨ وعمره ٤٦ سنة ودفن فيها في مشهد محمد بن موسى المبرقع وهو المشهد الصغير الواقع في محلة الموسويين في مدفن چهل دختر أربعين بنتا وكان الناس عند وفاته في مصيبة عظيمة.
في الشجرة الطيبة عن تاريخ قم: كان أبوه قد خلفه مع اربع بنات فاطمة وأم سلمة وبريهة وأم كلثوم وبعد وفاة أبيه جاءت عمته أم حبيب بنت موسى المبرقع من الكوفة إلى قم وأقامت مع أولاد أخيها وبعد مجيئها توفيت زينب بنت موسى المبرقع ودفنت في مشهد أخيها محمد بن موسى واخذت ميراثها أم محمد بنت احمد ثم توفيت أم محمد في قم يوم الخميس غرة ربيع الآخر سنة ٣٤٣ و دفنت في مشهد محمد بن موسى وورثها أولاد أخيها أبو عبد الله وفاطمة وأم سلمة وبريهة وأم كلثوم ثم أعطي من هذه التركة لأبي عبد الله وأولاده وصولح الأخوات على شئ أرضوهن به واخذ مجموع التركة والأملاك ثم توفيت فاطمة بنت محمد بن أحمد ليلة الخميس ١٥ شوال سنة ٣٤٣ ودفنت في مشهد محمد بن موسى ووارثتها أم سلمة لأنهما من أم واحدة ثم اتفق أبو عبد الله وأم سلمة على أن يأخذ أبو عبد الله سدسا من تركة فاطمة ثم توفيت بريهة بنت محمد بن أحمد ودفنت في مشهد محمد بن موسى وورثها أبو عبد الله أحمد بن محمد الأعرج بن أحمد بن موسى المبرقع وأم سلمة وأم كلثوم بحسب السهام المفروضة وحيث إن أبا عبد الله كان رئيسا في قم تصرف في أموال وأملاك أبيه وما ورثه من عمته وأخواته وكان سخيا كريما قريبا إلى قلوب الناس وفوضت اليه نقابة العلوية بعد وفاة أبي القاسم العلوي وكان رئيسا في قم انتهى كلام صاحب التاريخ وأبو عبد الله احمد النقيب معاصر للحسين بن علي بن الحسين بن بابويه القمي وفي مجالس المؤمنين في ترجمة أمير شمس الدين محمد ان نسب السادة الرضوية الذين في المشهد الرضوي وفي قم كلهم ينتهي إلى أبي عبد الله احمد النقيب بن محمد الأعرج والسيد النقيب أمير شمس الدين محمد يتصل بأبي عبد الله احمد النقيب بثلاث عشرة واسطة ترك أربعة ذكور وهم: ١ أبو علي محمد ٢ أبو الحسن موسى ٣ أبو القاسم علي وهو الذي زوجه أخته أبو محمد الحسن بن محمد بن حمزة الذي ذكره الشيخ والنجاشي وغيرهم ٤ أبو محمد الحسن، وأربع بنات. قصد أولاده بعد وفاة أبيهم ركن الدولة بالري فسلاهم وراعى جانبهم ورفع الخراج عن املاكهم فعادوا إلى قم ثم توفيت أم سلمة بنت محمد بن أحمد ودفنت في مشهد محمد بن موسى وورثتها أم كلثوم ولم يبق من أولاد محمد بن أحمد غير أم كلثوم فأعطاها ابن أخيها أبو علي محمد بن أحمد املاك أم سلمة وهذه الأملاك والأموال كانت وصلت إلى أبي علي فأتلفها بتبذيره وإسرافه وباع جميع املاكه وذهب إلى خراسان فأكرمه أهل خراسان وجاءوا لزيارته وعرفوا قدره فأقام بخراسان إلى أن قتل وقيل مات باجله الطبيعي ثم توفيت أم كلثوم بنت محمد بن أحمد بقم ودفنت في مشهد محمد بن موسى في قبر أبيها أبي علي وورثها ابن أخيها أبو عبد الله ومن هذا الرهط محمد واحمد أبناء علي بن أحمد الرئيس بقم اه.
٢٩٣: المولى أحمد بن محمد الأردبيلي توفي في صفر سنة ٩٩٣ في المشهد المقدس الغروي ودفن في الحجرة التي عن يمين الداخل إلى الروضة المقدسة وكل من يدخل إلى الروضة أو يخرج لا بد أن يقرأ له الفاتحة كالعلامة الحلي المدفون في الحجرة التي عن يسار الداخل.
والأردبيلي منسوب إلى أردبيل بوزن زنجبيل مدينة باذربايجان من أشهر مدنها في فضاء من الأرض طيبة التربة عذبة الماء لطيفة الهواء فيها انهار كثيرة ومع ذلك ليس فيها شجرة مثمرة لا في ظاهرها ولا في باطنها وإذا زرع فيها شئ من ذلك لا يفلح وتجلب إليها الفواكه من مسيرة يوم بناها فيروز الملك وقيل إنها منسوبة إلى أردبيل بن أرميني بن لنطي بن يونان وهي من البحر يومين وأهلها مشهورون بكثرة الأكل وآذربايجان ناحية واسعة فيها مدن كثيرة وقرى وجبال وانهار وفيها جبل سيلان بقرب أردبيل من أعلى جبال الدنيا على رأسه عين عظيمة ماؤها جامد لشدة البرد وحوله عيون حارة يقصدها المرضى ولا ينقطع الثلج من قمته وبها نهر الرس