أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٠٣ - إسماعيل الحسيني الأردكاني إسماعيل بن محمد الخزاعي إسماعيل بن أبي بكر السمال إسماعيل الصدر
مع أميرهم المسمى بالسلطان محمود فقتلوا الرجال وذبحوا الأطفال ونهبوا الأموال وأسروا النساء ولم يبق من أهلها الا القليل ممن نجاهم الأسر والاسترقاق وقبض محمود على السلطان حسين وحبسه وقتل أربعة من اخوته وأربعة وعشرين من أولاده وذلك في أواخر جمادى الأولى سنة ١١٣٧ ثم ابتلاه الله تعالى بعارض شبه الجنون فحبسه ملازم ركابه أشرف سلطان إلى أن مات محبوسا أو قتل غيلة من قبل أشرف سلطان وجلس أشرف على تخت الملك يوم الأحد ثامن شعبان من هذه السنة وبنى محلا في وسط المدينة عاليا وخرب لأجله نحو خمسمائة حمام ومدرسة ومسجد في أقل من مدة ستة شهور وفي السابع والعشرين من شهر رمضان من تلك السنة أمر بقتل ستة من أركان الدولة في اليوم الثالث من وفاة الفاضل الهندي الذي توفي في تلك السنة ثم ظهر الوهن في دولته وتوجهت العساكر من قبل السلطان العثماني لمحاربته وكان السلطان حسين لا يزال في حبسه فامر بقتله في الحبس ونهب أمواله وسبى حرمه وذلك يوم الثلاثاء ٢٢ المحرم وتركه من غير غسل ولا كفن ولكنه نقل بعد مدة إلى قم ودفن في جوار آبائه وبقيت أكثر محلات أصفهان خرابا من ذلك اليوم ثم إن نادر شاه اخرج الأفغانيين من بلاد إيران واستولى على ملكها.
تلاميذه تلمذ عليه جماعة منهم المولى مهدي النراقي الكاشاني والآقا محمد البيدآبادي الجيلاني والآميرزا أبو القاسم المدرس الاصفهاني والمولى محراب الحكيم العارف المشهور وغيرهم.
مؤلفاته ١ شرح الأربعين حديثا المشار اليه ٢ شرح المدارك في مجلدين ٣ فوائد في الرجال ٤ جامع الشتات في النوادر والمتفرقات ٥ تعليقات على شرح الأربعين للبهائي تنيف على سبعة آلاف بيت ٦ تعليقات على آيات الاحكام للأردبيلي ٧ هداية الفؤاد إلى أحوال المعاد ٨ رسالة في الإمامة ٩ رسالة في تحقيق الغناء وعظم اثمه ردا على صاحب الكفاية ١٠ رسالة في الرد على الصوفية فارسية ١١ رسالة في تحقيق ما لا تتم فيه الصلاة ١٢ رسالة في ابطال الزمان الموهوم وانكار استدلال السيد الداماد عليه ١٣ رسالة في فضل الفاطميين وكون المنتسب إليها ع بالام منهم ١٤ رسالة في الرد على ملا محسن الكاشاني في قوله بوجوب صلاة الجمعة عينا في زمن الغيبة ١٥ شرح دعاء الصباح لأمير المؤمنين ع ينيف على ثلاثة آلاف بيت ١٦ تعليقات مدونة على أجوبة مسائل السيد مهنا بن سنان المدني التي أجاب عنها العلامة الحلي. قال في الروضات عندنا منها نسخة بخطه كتبها أيام فتنة الأفغان ١٧ بشارات الشيعة قيل إنه من أحسن ما كتب في بابه. إلى غير ذلك من الرسائل وتبلغ نحوا من مائة وخمسين مؤلفا في علوم شتى أكثرها لم تتجاوز النسخة الأصل سوى شرح الأربعين قيل إن جميعها متقن متين. ١١٧٤:
السيد إسماعيل بن السيد محمد الحسيني الأردكاني.
توفي سنة ١٣١٧ كان عالما واعظا له كتاب الأبطال في النبوة والإمامة فارسي مطبوع وفيه رد النصارى والبابية. ١١٧٥:
إسماعيل بن محمد الخزاعي روى الكليني في باب معرفة الامام من الكافي عن جعفر بن بشير عنه عن أبي عبد الله ع. ١١٧٦:
إسماعيل بن أبي بكر محمد بن الربيع بن أبي سمال وباقي نسبه مر في أخيه إبراهيم. قال النجاشي إسماعيل بن أبي سمال وفي الخلاصة ابن سماك بالسين المهملة والكاف بعد الألف قال وقيل باللام بعد الألف ويفهم مما مر في أخيه إبراهيم انه يقال أيضا ابن أبي سماك ومر في إبراهيم قول النجاشي ثقة واخوه إسماعيل بن أبي السمال رويا عن أبي الحسن موسى ع وفي الخلاصة هو أخو إبراهيم كان واقفيا وقال النجاشي انه ثقة واقفي فلا أعتمد على روايته انتهى وفي منهج المقال لا يفهم من قول النجاشي توثيق إسماعيل بل إبراهيم فقط انتهى أقول بل هو ظاهر في توثيق الاثنين وإلا لقال روى هو وأخوه عن أبي الحسن ومر في أخيه إبراهيم ما رواه الكشي في حقه فراجع. ١١٧٧:
السيد إسماعيل بن محمد بن صدر الدين بن صالح بن محمد بن إبراهيم شرف الدين بن زين العابدين بن علي نور الدين أخي صاحب المدارك ابن نور الدين علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي الأصفهاني الكاظمي المعروف بالسيد إسماعيل الصدر.
ولد سنة ١٢٥٨ بأصفهان وتوفي بالكاظمية يوم الثلاثاء ١٢ جمادى الأولى سنة ١٣٣٨ أو ٣٧ والتاريخ الآتي يقتضي وفاته سنة ٣٩ ودفن في الرواق الشريف.
أصل أبيه من جبل عامل من قرية تسمى شدغيث قرب معركة وهي اليوم خراب هاجر منها أبوه في فتنة الجزار إلى العراق ثم إلى أصبهان كما ذكرناه في ترجمته ورأس بها وصار له جاه عظيم ثم توفي بها أبوه وعمره خمس سنين فتربى في حجر أخيه السيد محمد علي المعروف باقا مجتهد فقرأ عليه النحو والصرف والمنطق والبيان وبعض الأصول والفقه حتى بلغ الرابعة عشرة من عمره فتوفي اخوه وبعد وفاة أخيه تكفل تدريسه الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي الأصبهاني صاحب حاشية المعالم فقرأ عليه شرح اللمعة وفي سنة ١٢٨١ حج الشيخ محمد باقر المذكور فتوجه المترجم إلى النجف الأشرف بقصد حضور درس الشيخ مرتضى الأنصاري فلما وصل كربلاء جاء خبر وفاة الشيخ مرتضى فدخل النجف في أيام فاتحته فحضر على الشيخ راضي بن الشيخ محمد الفقيه النجفي المعروف وعلى الشيخ مهدي بن الشيخ علي ابن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء وحج في سنة ١٢٨٢ وبعد رجوعه اعتلت صحته فذهب إلى أصفهان لتغيير الهواء وأقام بها مدة وحصل له هناك جاه عظيم فخرج منها مظهرا انه يريد الذهاب إلى بعض القرى ورجع من هناك إلى العراق ولم يعد إلى أصفهان وكان ذلك سنة ١٢٩٤ وفي سنة ١٣٠٠ سافر إلى خراسان ثم عاد منها وفي سنة ١٣٠٧ طلبه أهل جبل عامل للذهاب إليهم بعد وفاة الشيخ موسى آل شرارة فأبى. ثم انقطع إلى الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي الشهير تلميذ الشيخ مرتضى وهاجر إلى سامراء بعد مهاجرة الميرزا إليها فكان بها إلى سنة ١٣١٤ بعد وفاة الميرزا بسنتين ثم هاجر إلى كربلاء لأسباب قاهرة وقطنها وقلده جماعة في إيران والعراق وغيرهما ثم عاد في أواخر عصره إلى الكاظمية حتى وافاه أجله بها. وكان على جانب عظيم من التقوى وحسن الاخلاق متواضعا لا يحب الشهرة