أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٠٢ - إسكندر الجزائري إسكندر خواجة التركماني إسماعيل نظام شاه إسماعيل بن أبي القاسم
الصفوي الثاني كتب لنا ترجمته بعض فضلاء الإيرانيين فقال ما تعريبه: كان من جملة كتاب الشاه عباس الثاني الصفوي وملازميه في السفر والحضر وموضع التأسف اننا لم نر له ذكرا في التواريخ الفارسية ونحن نشير هنا إلى ما اطلعنا عليه من آثار المطبوعة.
مؤلفاته ١ كتاب تاريخ عالم آراء في أحوال الملوك الصفوية ووزرائهم وأمرائهم من أول ملكهم إلى زمان الشاه عباس الثاني الصفوي في مجلد كبير طبع في طهران سنة ١٣١٤ ورأيت نسخة منه مخطوطة في مكتبة السلطنة في طهران وتوجد نسخة منه في مكتبة حالت أفندي في إسلامبول أقول عندي نسخة منه مطبوعة أهدانيها السيد الفاضل السيد محمد رضا الشيرازي أرسلها لي من شيراز بالبريد وأخذت منها كثيرا في هذا الكتاب وفيه أيضا ترجمة جملة من علماء عصر السلاطين الصفوية. قال وله احدى عشرة رسالة فارسية موجودة عند السردار حيدر قلي خان الكابلي نزيل كرمانشاه. أقول وهو رجل من العلماء له عدة مؤلفات وهو حي إلى هذا التاريخ وهو الذي مرت الإشارة اليه في أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي الأربلي. قال وهذه أسماؤها ٢ مرآة المذاهب في اثبات حقيقة اسمه ص ٣ مرآة الكرامة في كرامة الأولياء. وذكر فيها عدة من مشايخ الصوفية وتواريخهم ٤ هشت بهشت الجنان الثمان في المطالب العرفانية ٥ المسائل السبع ٦ مرآة التقى في ذكر أشياء من التجويد وبعض الحكايات الأخلاقية المناسبة ٧ مرآة الحقيقة في بيان معاني اصطلاحات العرفاء من الخط والخال وغيرها ٨ رسالة في علم العروض والقافية ٩ منتخب اخلاق ناصري لنصير الدين الطوسي ١٠ منتخب روضة الشهداء ١١ مرآة الأزواج ١٢ شرح كلام الدقوقي المشار اليه في كتاب المثنوي. ٩٦٤:
الشيخ إسكندر بن جمال الدين الجزائري.
توفي في عشر الأربعين بعد المئة وألف.
ذكره السيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائري في ذيل اجازته الكبيرة فقال: كان عالما فاضلا محدثا متكلما يروي عن المولى شاه محمد الشيرازي وسافر معه إلى الهند وكان يثني عليه كثيرا رأيته في الدورق ثم في الحويزة وكان يكثر التردد إلى والدي رحمة الله عليهما وكانا يتفاوضان كثيرا في المسائل والأحاديث المشكلة واستفدت منه كثيرا. ٩٦٥:
الأمير إسكندر بن قرا يوسف بن قرا محمد بن بيرام خواجة التركماني قتل سنة ٨٤١.
كان من طائفة قراقوينلو المقدم ذكرها في أخيه اسفند ومر هناك ما يستدل به على تشيع هذه الطائفة وفي التاريخ الفارسي لمخطوط المار ذكره:
كان بغاية الشجاعة وقوة القلب ولم يكن في طائفته أحد بشجاعته اما دولته فكانت متزلزلة واجتمع عليه عسكر أبيه بعد وفاة أبيه وفي يوم الاثنين ٢٧ رجب سنة ٨٢٤ التقى مع جيش شاهرخ بن تيمورلنك في موضع يقال له يخشي واستمر القتال بينهما يومين وفي اليوم الثالث انهزم إسكندر إلى حدود الفرات وحيث إن شاهرخ عاد بعد الفتح إلى خراسان جاء إسكندر إلى تبريز وجلس على تخت الملك واستولى على آذربايجان وفي سنة ٨٢٨ قتل في أردبيل عز الدين شير ملك كردستان وفيها قتل أيضا الأمير شمس الدين ملك أخلاط وفي سنة ٨٣٠ ذهب إلى شيروان وأكثر التخريب في شماخي وفي سنة ٨٣٢ اخرج رجال شاهرخ من مدينة سلطانية وفي هذه السنة جاء شاهرخ إلى آذربايجان بقصد قلع إسكندر وفي يوم الثلاثاء ١٧ ذي الحجة من هذه السنة وقع القتال بينه وبين إسكندر وأخيه جهانشاه بظاهر سلماس واستمر يومين وأخيرا فر إسكندر إلى جهة الروم وحيث إن شاهرخ ذهب إلى خراسان في سنة ٨٣٤ عاد إسكندر إلى آذربايجان وملكها وقتل أخاه أبا سعيد الذي كان قد نصبه شاهرخ واليا على آذربايجان وفي سنة ٨٣٧ ذهب إلى شيروان ونهب وقتل وفي ٢ ربيع الآخر سنة ٨٣٨ توجه شاهرخ إلى العراق لدفع إسكندر فلما وصل الري جاء اليه ميرزا جهانشاه أخو إسكندر وذلك في ذي الحجة من السنة المذكورة وانضم اليه وكذلك الأمير زادة شاه علي بن شاه محمد بن قرا يوسف وهكذا انضم اليه الأمير بايزيد اينلو من عظماء التركمان فلما رأى إسكندر انه لا قدرة له على المقابلة ترك آذربيجان وفر هاربا إلى الروم بعد ما قتل قرا عثمان البايندري الذي كان في اسره فجاء شاهرخ إلى آذربايجان وفوض سلطنة تلك البلاد إلى حدود الروم والشام إلى جنانشاه أخي إسكندر وحيث إن شاهرخ عاد إلى خراسان في أوائل سنة ٨٤٠ رجع إسكندر من بلاد الروم والتقى مع أخيه جهانشاه في صوفيان تبريز وتحاربا فانكسر جيش إسكندر وهرب هو إلى قلعة النجق أو النجو فحوصر فيها وقتل هناك على يد ولده شاه قباد وكانت مدة سلطنته ١٦ سنة انتهى. ٩٦٦:
إسماعيل بن برهان نظام شاه.
من ملوك النظامشاهية الذين كانوا في احمدنكر من بلاد الهند وملك منهم نحو عشرة أنفس وكان جلهم شيعة: في آثار الشيعة الإمامية: أول ملوكهم حسن بن برهان ملك ١٩ سنة ثم برهان نظام شاه بن أحمد شاه ثم حسين نظام شاه بن برهان نظام شاه ملك ١١ سنة ثم مرتضى نظام شاه بن حسين نظام شاه ملك ١٤ سنة وكسرا ثم ميران حسين بن مرتضى نظام شاه ثم إسماعيل بن برهان نظام شاه الثاني المترجم له ملك سنتين بعد أخيه ثم أسر في حرب جرت له مع برهان شاه سنة ٩٩٩ ثم برهان شاه بن نظام حسين أخو مرتضى انتهى ثم ذكر باقي ملوكهم.
وفي النور السافر في حوادث سنة ٩٩٦ فيها خلع مرتضى نظام شاه ثم تسلطن ولده حسين عشرة أشهر وقتل ثم تسلطن بعده إسماعيل بن برهان شاه فحكم إسماعيل سنتين وشهرين ثم خلع بوصول أبيه برهان انتهى. ٩٦٧:
إسماعيل بن أبي القاسم جعفر بن الناصر الكبير الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
في تاريخ رويان: كانت أمه بنت ما كان بن كاكي أمير كيلان فلما توفي أبو الحسين أحمد بن الناصر الكبير سنة ٣١١ وتوفي بعده اخوه أبو القاسم جعفر بن الناصر سنة ٣١٢ وبايع الناس أبا علي محمد بن أبي الحسين أحمد بن الناصر اخذ ما كان بن كاكي ابن بنته إسماعيل هذا وجاء إلى آمل وقبض على أبي علي وأرسله إلى كركاين فاعتقله بها عند أخيه أبي