أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٦٢٨ - تركة الحسيني تاج الدين الهاشمي تاج الدين الكيسكي تاج الدين بن زهرة الحلبي
السيد نظام الدين تركة بن السيد تاج الدين بن السيد جلال الدين عبد الله بن أبي الحسين الحسيني.
ذكره صاحب الرياض في أثناء ترجمة المولى زين الدين علي بن الحسن بن محمد الأسترآبادي قال وقد رأيت بخطه المبارك إجازة على ظهر الارشاد للعلامة قد كتبها للسيد نظام الدين تركة بن السيد تاج الدين الخ تاريخها يوم الجمعة ١٤ صفر سنة ٨٢٧.
تاج الدين بن محمد بن إبراهيم الهاشمي له ترجمان القرآن على ترتيب الحروف فرع كاتب النسخة منها سنة ٩٩١.
السيد سراج الدين المسمى تاج الدين محمد بن الحسين الحسيني الكيسكي ذكره في محمد تاج الدين بن محمد بن حمزة بن عبد الله بن محمد بن محمد بن عبد المحسن بن الحسن بن زهرة بن الحسن بن عز الدين أبي المكارم حمزة الحسيني الإسحاقي الحلبي ثم الفوعي ض توفي سنة ٩٢٧.
في أعلام النبلاء نقلا عن در الحبب للرضي الحنبلي محمد بن إبراهيم بن يوسف أنه قال عم جدي لأبي القاضي شهاب الدين أحمد المتقدم ذكره كان شيخا كبيرا معمرا رحل إلى بلاد العجم وحصل بها جانبا من العلم والمال، وبقي بها غائبا قريبا من سبع عشرة سنة وعني بعلم الأنساب فكان نسابة عارفا بها جدا يدعي ان عنده كتابا يسمى بحر الأنساب، على تشيع عنده، وكان لأهل الفوعة فيه مزيد الاعتقاد حتى انتصبوا معه لعداوة خالي الشريف شرف الدين عبد الله الآتي ذكره وكادوا يقتلونه. ولما عاد من العجم حسن عند لخالي أن يتوجه اليه ويسلم عليه ففعل، فلما دنا خالي منه في ملأ عظيم من أهل الفوعة مد يده إلى عمامته فنقضها وحقره فيما بينهم وسلط عليه من يواجهه بالسيوف نهارا فلم يمكنه الله تعالى منه انتهى والمترجم له كتاب غاية الاختصار في أخبار البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار مطبوع بمصر وقد حرف فيه طابعه أشياء كثيرة حسبما شاء هواه صنفه بأمر أصيل الدين أبي محمد الحسن بن الخواجة نصير الدين محمد بن محمد الطوسي كما ذكره في أوله ويدل كلامه على أنه ورد بغداد صحبة سلطان التتر والتقى بأصيل الدين المذكور وتلمذ عليه حيث قال الباعث الذي حداني على هذا الكتاب انى لما وردت إلى مدينة السلام صحبة الحضرة السلطانية ورأيت الوزير الأعظم ملك أفاضل الحكماء قدوة أماثل العلماء وسيد الوزراء نصير الحق والدين ملاذ الاسلام والمسلمين أبي جعفر بن أبي الفضل الطوسي حضرت مجلسه الأرفع الأسمى و مثلت بحضرته الجليلة العظمى فشنف مسامعي بمفاوضات أوعيت منها درا ورعيت بيانا كالسحر ان لم يكن سحرا قادتنا شجون الحديث إلى الاخبار والأنساب فأعربت مفاوضته عن علم جم وفضل باهر وفهم واطلاع كافل باضطلاع ولقد والله ردني في أشياء كنت واهما فيها علم النسب والاخبار وقال لي أريد أن تضع لي كتابا في النسب العلوي يشتمل على أنساب بني علي فأجبته بالسمع والطاعة... إلى آخر ما ذكره.
استدراك على هذه الترجمة استدرك المؤلف على الطبعة الأولى بما يلي مرت في هذا الجزء ترجمة للسيد تاج الدين بن محمد بن حمزة بن عبد الله بن محمد بن محمد بن عبد المحسن بن الحسن بن زهرة بن الحسن بن عز الدين أبي المكارم حمزة الحسيني الإسحاقي ثم الفوعي وأرخنا وفاته سنة ٩٢٠ وهو من سهو الطابع لأنا نقلناه عن أعلام النبلاء والموجود فيه سنة ٩٢٧ ونسبنا اليه كتاب غاية الاختصار في أخبار البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار المطبوع بمصر سنة ١٣١٠ حسبما ذكر على ظهره انه تاليف السيد الشريف تاج الدين بن محمد بن حمزة بن زهرة الحسيني نقيب حلب وابن نقبائها ونقلنا عن أعلام النبلاء أنه نقل عن در الحبب للرضي الحنبلي أنه قال عم جدي لأبي القاضي شهاب الدين أحمد وذكرنا في الحاشية ان الرضي الحنبلي ليس من بني زهرة فكيف يقول عم جدي لأبي وقد ظهر لنا الآن استدراكات على هذه الترجمة التي مرت في هذا الجزء أولا ان قوله عم جدي لأبي لا يبعد أن يكون صوابه عم جدي لأمي ويؤيد قوله أن أهل الفوعة انتصبوا معه لعداوة خالي الشريف شرف الدين عبد الله الآتي ذكره ثم ذكر خاله هذا بعنوان عبد الله بن أحمد القاضي شرف الدين ابن القاضي شهاب الدين الحسيني الإسحاقي فدل على أن جده لأمه من بني زهرة الحسينيين الاسحاقيين ثانيا ان مؤلف غاية الاختصار لا يمكن أن يكون هو المذكور لأن ذلك وفاته سنة ٩٢٧ ومؤلف الغاية كان موجودا كما ستعرف سنة ٧٠٠ فوفاته لم تتجاوز أوائل المائة الثامنة فبين وفاتيهما ما يقرب من مائتي سنة وها نحن نذكر التواريخ التي أدركها صاحب غاية الاختصار ليعلم صحة ذلك. أدرك مؤلف الغاية جمال الدين محمد الدستجرداني قال في ص ٥ منه حدثني جمال الدين علي بن محمد الدستجرداني أبو الحسن الوزير. وقد قال ابن الفوطي في الحوادث الجامعة انه في سنة ٦٩٦ أمر السلطان غازان بقتل جمال الدين الدستجرداني فقتل توسيطا وذكر مؤلف الغاية في ص ٩ انه ورد بغداد صحبة الحضرة السلطانية وانه رأى أصيل الدين الحسن بن نصير الدين الطوسي وأمره بتأليف كتاب في النسب فألف هذا الكتاب وسماه غاية الاختصار والسلطان الذي حضر بصحبته هو غازان وأصيل الدين توفي سنة ٧١٥ كما يأتي في ترجمته وغازان معاصر له وقال في ص ١٢ وفي عدة مواضع غيرها أخبرني المعدل أبو الحسن علي بن محمد بن محمود كتابة الخ والظاهر أنه هو الذي ذكره ابن الفوطي في الحوادث الجامعة فقال في سنة ٦٩٧ توفي الشيخ ظهير الدين علي بن محمد الكازروني وكان عالما فاضلا وجمع تاريخا وذكر في ص ٢١ أن عبد الله عضد الدين بن أبي نمي أمير مكة ورد إلى العراق وقصد حضرة سلطان العصر فانعم عليه بالمهاجرية ضيعة جليلة باعمال الحلة ثم جرت بينه وبين بني حسين وبني داود ومحالفيهم فتنة كبيرة بالحلة أدت إلى أن عضد الدين هذا يعني عبد الله ركب إليهم وصحبته العسكر ونهبهم قال وكنت يومئذ بالحلة وذلك في شعبان من سنة ٦٩٦ ولما انتهى