أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٦٤٥ - تميم بن يعار تنامش بن قماج الأميرة تندو الإيلخانية التنوخي
دال غير معجمة والشين المنقطة ثلاث نقط أخيرا. ورسمه ابن داود خداش أيضا بالدال والظاهر أن الصواب الأول كما أن قول الشيخ جناد مولى عتبة ابن غزوان صوابه خباب ولعله تصحيف من النساخ ولم يعلم أنه من شرط كتابنا.
تميم بن يعار وفي رجال الشيخ يسار بن قيس الأنصاري الخزرجي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ص فقال تميم بن يسار بن قيس الأنصاري وفي الاستيعاب تميم بن يعار بن قيس بن عدي بن أمية الأنصاري الخزرجي شهد أحدا وبدرا انتهى. وفي أسد الغابة تميم بن يعار بن قيس بن عدي بن أمية بن خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة شهد بدرا كذا قال ابن منده وأبو نعيم أنه خدري وقال ابن الكلبي انه من ولد خدارة بن عوف أخي خدرة وهذا كما يقال للحكم بن عمرو الغفاري وإنما هو من ولد تغيلة أخي غفار انتهى وفي الإصابة ابن قيس أو نسر بالنون والمهملة وأما أبوه فأوله تحتانية ثم مهملة انتهى فالثلاثة جعلوه ابن يعار بالعين والشيخ جعله ابن يسار بالسين والظاهر أن الصواب الأول.
الأمير علاء الدين تنامش بن قماج توفي سنة ٥٨٤ وحمل تابوته إلى مشهد الحسين ع قاله ابن الأثير كان في عصر الامام الناصر الخليفة العباسي قال ابن الأثير كان علاء الدين تنامش من أكابر الأمراء ببغداد ولما مات أخوه يزدن بن قماج سنة ٥٦٨ وهو من أكابر أمراء بغداد اقطع أخوه تنامش ما كان ليزدن وهي مدينة واسط ولقب علاء الدين وفي سنة ٥٦٩ وقعت وقعة كبيرة بين أهل باب البصرة وهم سنية وأهل باب الكرخ وهم شيعة سببها أن الماء لما زاد سكر أهل باب الكرخ سكرا رد الماء عنهم فغرق مسجد فيه شجرة فانقلعت فصاح أهل الكرخ انقلعت الشجرة... الله العشرة فقامت الفتنة فتقدم الخليفة إلى علاء الدين تنامش فمال على أهل باب البصرة لأنه كان شيعيا ويجوز أن يكون ذلك لأنه رأى أن التعدي منهم وابن الأثير حكى ما سمع وهو محتمل للكذب وأراد دخول المحلة فمنعه أهلها وأغلقوا الأبواب ووقفوا على السور وأراد إحراق الأبواب فبلغ ذلك الخليفة فأنكره أشد إنكار وأمر بإعادة تنامش فعاد ودامت الفتنة أسبوعا ثم انفصل الحال من غير توسط سلطان. قال وفي سنة ٥٧٠ في شوال سير علاء الدين تنامش وقايماز زوج أخته عسكرا إلى العراق فنهبوا أهله وبالغوا في أذاهم فجاء جماعة منهم إلى بغداد واستغاثوا فلم يغاثوا لضعف الخلافة مع قايماز وتنامش فقصدوا جامع القصر واستغاثوا فيه ومنعوا الخطيب وفاتت الصلاة أكثر الناس فأنكر الخليفة ما جرى فلم يلتفت قايماز وتنامش إلى ما فعل فلما كان خامس ذي القعدة قصد قايماز أذى ظهير الدين بن العطار وكان صاحب المخزن وخاص الخليفة فأرسل اليه ليحضر عنده فهرب فاحرق قايماز داره وحالف الأمراء على المساعدة والمظاهرة له وجمعهم وقصد دار الخليفة لعلمه ان ابن العطار فيها فصعد الخليفة إلى سطح داره وأمر خادما فصاح واستغاث وقال للعامة مال قايماز لكم ودمه لي فقصدوا دار قايماز فهرب من باب فتحه في ظهر الدار وخرج من بغداد ونهبت داره فلم يبق فيها شئ وتبعه تنامش وجماعة من الأمراء فنهبت دورهم وسار قايماز إلى الحلة ثم إلى الموصل فمات قبل ان يصلها ووصل علاء الدين تنامش إلى الموصل فأقام مدة مديدة ثم أمره الخليفة بالقدوم إلى بغداد فعاد إليها وبقي إلى أن مات في التاريخ المتقدم بغير اقطاع. وقال بعض الشعراء في قطب الدين قايماز وتنامش ان كنت معتبرا بملك زائل * وحوادث عنقية الادلاج فدع العجايب والتواريخ الالى * وأنظر إلى فيماز وابن قماج عصف الزمان عليهما فسقاهما * من كأسه صرفا بغير مزاج فتبدلوا بعد القصور وظلها * ونعيمها بمهامه وفجاج فليحذر الباقون من أمثالها * نكبات دهر خائن عاج قال وكان قايماز محبا للعدل والاحسان وما جرى منه كان يحمله عليه تنامش انتهى. وفي الحوادث الجامعة في حوادث سنة ٦٣٤ ان مجاهد الدين أيبك المستنصري المعروف بالدويدار الصغير كان ساكنا بداره بدرب الدواب وهي الدار المنسوبة إلى أحمد بن القمي ولم يزل مقيما في هذه الدار إلى أن تكاملت عمارة الدار المنسوبة إلى علاء الدين تنامش على دجلة وما أضيف إليها مما جاورها فانتقل إليها في ذي القعدة من السنة وفي حوادث سنة ٤٣٥ قال إن ظهير الدين الحسن بن علي بن عبد الله من أعيان المتصرفين خدم أولا الخواجة الأمير علاء الدين تنامش الخ...
الأميرة تندو بنت حسين بن أويس الايلخانية توفيت سنة ٨٢٢.
في شذرات الذهب في حوادث سنة ٨٢٢ فيها توفيت تندو بنت حسين بن أويس كانت بارعة الجمال وقدمت مع عمها أحمد بن أويس إلى مصر حين هرب من تيمور لنك فتزوجها الظاهر برقوق ثم فارقها فتزوجها ابن عمها شاه ولد بن شاهزاده بن أويس فلما رجعوا إلى بغداد ومات احمد أقيم شاه ولد في السلطنة فدبرت مملكته حتى قتل وفي الضوء اللامع فدبرت عليه زوجته هذه حتى قتل وأقيمت هي بعده في السلطنة ثم ملكت تستر وغيرها واستقلت بالمملكة مدة وصار في ملكها الحويزة الجزيرة وواسط يدعى لها على منابرها وتضرب السكة باسمها إلى أن ماتت في هذه السنة وقام بعدها ابنها أويس بن شاه ولد قاله ابن حجر انتهى. وفي الضوء اللامع مثله إلى أن قال بعد قوله وأقيمت في السلطنة فحاصرها محمد شاه بن قرا يوسف سنة فخرجت حتى صارت إلى واسط ثم ملكت تستر وأقامت معها في الدولة محمود بن شاه ولد فدبرت عليه أيضا حتى قتل لأنه كان ابن غيرها واستقلت بالمملكة مدة وذلك في سنة ٨١٩ ذكرها شيخنا في انبائه انتهى والايلخانيون كانوا شيعة ومقابرهم في صحن النجف كما مر في ترجمة أويس وأحمد بن أويس وغيرهما.
رفع اشتباه عد صاحب مجالس المؤمنين من امراء الشيعة توزون الديلمي وهو خطا فتوزون تركي لا ديلمي، والذي ذكره باسم توزون هو في الحقيقة الأمير يزدن لا توزون.
التنوخي يوصف به من الرواة عبد الرحمن بن زيد بن اسلم المدني. ويوصف به من العلماء القاضي التنوخي علي بن محمد بن أبي الفهم وولده