أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٦١٥ - الأمير بنيان بن وادي بهاء الدولة البويهي بهاء الدين الاسترآبادي بهاء الدين الأصفهاني بهاء الدين الجويني بهاء الدين بن زهرة الحلبي بهاء الدين الطريحي بهاء الدين العاملي بهاء الدين العاملي الشهيدي بهاء الدين العفيفي بهاء الدين النباطي العاملي بهاء الدين اللاهجي بهاء الدين الأسدي
النهدي البصري المشهور وابناه العلاء والقاسم ومحمد بن القاسم بن الفضيل ثقات جميعا، قال النجاشي محمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار النهدي ثقة هو وأبوه وعمه العلاء وجده الفضيل، روى عن الرضا ع له كتاب روى أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عنه انتهى.
الأمير بنيان بن وادي بن الأمير بويدي بن الأمير منصور بن محمد ذكره السيد ضامن بن شدقم المدني في كتابه والظاهر أنه من امراء المدينة المنورة.
بهاء الدولة بن عضد الدولة البويهي اسمه أبو نصر فيروز وقيل خاشاذ.
بهاء الدين الأسترآبادي يروي إجازة عن الشيخ علي بن هلال الجزائري بتاريخ ٨٨٩.
ميرزا بهاء الدين صدر الشريعة ابن ميرزا علي محمد خان نظام الدولة المجاور بالنجف ابن ميرزا عبد الله خان امين الدولة بن محمد حسين خان الصدر الأعظم الأصفهاني المدفون بمدرسته في النجف المعروفة بمدرسة الصدر حدود ١٢٤٠ يروى إجازة عن الملا علي بن الميرزا خليل الطبيب ابن إبراهيم بن محمد علي الطهراني المتوفى سنة ١٢٩٦ ويروي أيضا بالإجازة عن الشيخ محمد قاسم ابن الشيخ محمد علي بن قاسم النجفي من بيت المشهدي ويروي أيضا بالإجازة عن الشيخ مهدي ابن الشيخ علي ابن الشيخ جعفر النجفي عن الشيخ أحمد بن شكر النجفي بتاريخ ١٢٨٦ ويشير ذلك إلى أنه كان من أهل العلم والفضل ومضافا إلى أن أباه كان من تلاميذ صاحب الجواهر كما يأتي في ترجمته.
بهاء الدين الأصفهاني اسمه محمد بن الحسن المعروف بالفاضل الهندي.
بهاء الدين الجويني اسمه محمد ابن الصاحب شمس الدين محمد بن محمد الجويني.
بهاء الدين بن زهرة بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن حمزة ابن عبد الله بن محمد بن محمد بن عبد المحسن بن الحسن بن زهرة بن الحسن بن عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة بن علي بن محمد بن محمد بن أبي إبراهيم محمد الممدوح ابن علي بن أحمد بن محمد أبي الحسين بن إسحاق المؤتمن بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع الحسيني الإسحاقي الفوعي ثم الحلبي.
في أعلام النبلاء عن مجموعة أبي الوفاء العرضي المتوفي سنة ١٠٧١ انه ولد سنة ٩٤٦ وتوفي ليلة الجمعة ١٣ صفر سنة ١٠٢٤ ودفن على جده أبي المكارم حمزة بالقرب من مشهد الحسين رحمنا الله وإياه انتهى.
الفوعي نسبة إلى الفوعة بفاء مضمومة وواو ساكنة وعين مهملة وهاء بلد معروف بنواحي حلب أهله شيعة من قديم الزمان. في الكتاب المذكور السيد الشريف قدم حلب سنة ٩٦٨ لم يزد على ذلك، وهو من بين زهرة نقباء حلب وأشرافها وعلمائها الذائعي الصيت.
الشيخ بهاء الدين الطريحي النجفي عالم فاضل من ذرية فخر الدين الطريحي الشهير.
بهاء الدين العاملي أو الشيخ البهائي اسمه محمد بن الحسين بن عبد الصمد.
الشيخ بهاء الدين العاملي الشهيدي من ذرية الشهيد الأول نزيل مدراس من بلاد الهند كان من الفقهاء الأعلام هاجر إلى الهند وسكن مدينة مدراس ومات بها وقبره هناك عليه قبة يزوره الشيعة ويأتي ذكر ابنه الشيخ زين العابدين وابن ابنه الشيخ رضا وسبطه الشيخ جواد بن الشيخ رضا كل في بابه. ولا يبعد اتحاده مع الشيخ بهاء الدين ابن القاضي محسن الأسدي العاملي نزيل مدارس الآتي بان يكون الأسدي محرفا عن الشهيدي كما ستعرف.
الشيخ بهاء الدين العفيفي الدمشقي معاصر للشيخ حسن الحانيني العاملي شاعر أديب ذكر له شعر في ترجمة السيد نور الدين علي بن علي الحسيني العاملي.
الشيخ بهاء الدين بن علي العاملي النباطي في أمل الآمل كان من الفضلاء الصلحاء الفقهاء المعاصرين سكن النجف ومات بالحلة انتهى.
بهاء الدين اللاهجي نسبة إلى لاهجان من بلاد إيران.
كان عالما مفسرا حكيما ومن مؤلفاته كتاب خير الرجال في ذكر أسانيد من لا يحضره الفقيه.
الشيخ بهاء الدين ابن القاضي محسن الأسدي العاملي.
نزيل مدراس من بلاد الهند ذكره تلميذه أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري اليمني الشرواني في كتابه حديقة الأفراح لإزالة الأتراح ووصفه بالأستاذ الأعظم وقال امام امامي همام يلمعي زخر قاموس علمه فقذف بالجواهر لمن اجرى لاقتنائها في خضم الطلب المواخر كيف لا وهو العالم الذي أذعن له في العلوم النقلية والعقلية كل فاضل وقالت مراتب مجده لمن حالوا ادراكها اين الثريا من يد المتناول كان والله نزهة للأبصار وأنيسا للأبرار وخير جليس يفيد وملجأ للمتعلم والمستفيد أضاءت بأنوار علومه بلدة مدارس حين كان بها رافلا في أفخر لباس حتى انخرم في تلك البقعة عمره وأقل بعد السفور بدره كان بدرا فأسرعت كسفه الأرض * كذا الأرض تكسف الأقمارا فغدت أركان العلوم مندرسة بعده في مدراس واظلمت البقاع الدكنية بعد ان كانت منيرة بذلك النبراس ولقد تشرفت بالحضور بين يديه رضوان الله عليه حين كنت مقيما بتلك الأرض وقرأت عليه ما احتسبت به سلافة الأدب الغض انتهى.
فهو ممن طمحت به همته العلية للهجرة من البلاد العاملية إلى مدراس الهند ككثير من علماء جبل عامل الذين هاجروا إلى الهند وإيران والعراق وغيرها فنالوا مرتبة عليه ولكنه مع الأسف لم يذكر سنة وفاته