أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٨٦ - أسد الله عبد الله البروجردي أسد الله البهبهاني أسد الله الطباطبائي الحسني أسد الله الإشكوري النجفي أسد الله رستم خان الزنجاني أسد الله عسكري المشهدي أسد الله الحسيني المرعشي
الأشرف كما فصلناه في ترجمة الشيخ علي أكبر الملاباشي عند نادر شاه من هذا الكتاب. ٩١٢:
الملا أسد الله بن الحاج عبد الله البروجردي.
ولد في بروجرد وتوفي فيها أواخر سنة ١٢٧٠ وقيل ١٢٧١ ودفن بها في دار السرور منها وقبره بها مشهور مزور.
وبروجرد بلدة بقرب همذان طيبة خصبة كثيرة المياه والفواكه والثمار وأرضها تنبت الزعفران.
كان ماهرا في الفقه والأصول مصنفا فيهما من اجلاء العلماء الفقهاء قرأ على الميرزا أبو القاسم القمي صاحب القوانين وتزوج ابنة صاحب القوانين في حياته ورزق منها أولادا وكان يدعي الأفضلية على جميع علماء عصره الا انه كان لا يستقر رأيه على فتوى وأوتي سعة في الدنيا وجاها عند الخواص والعوام وطولا في العمر وكان أول السلسلة في بيت العلم. كذا في روضات الجنات يعني ان آباءه لم يكونوا علماء. وفي المآثر والآثار: ان هذه الدعوى منه كانت في أواخر أيام حياته وانه كان مشهورا بالعلم والفقاهة.
وتلمذ عليه الشيخ مرتضى الأنصاري في أول امره، وفي أيام رياسته ينقل أقواله وفتاواه ويعول على اجماعاته المنقولة. له من المؤلفات تعليقة على قواعد العلامة وخلف ثلاثة أولاد ذكور من ابنة الميرزا القمي صاحب القوانين وهم المحمدون الثلاثة الميرزا فخر الدين محمد وجمال الدين محمد ونور الدين محمد أجازهم أبوهم بإجازة واحدة وصرح باجتهادهم. وجمال الدين منهم كان متبحرا في الفقه والحديث والتفسير سكن طهران. ونور الدين قرأ في النجف على الشيخ مرتضى الأنصاري وتوفي في عنفوان شبابه.
وقد أخطأ صاحب روضات الجنات في ترجمته عدة أخطاء وكذلك السيد شفيع الجابلقي وبانه السيد علي أصغر وميرزا احمد التنكابني انتهى. ٩١٣:
آقا أسد الله امام الجمعة الملقب سلطان العلماء بن آقا عبد الله بن آقا محمد جعفر بن آقا محمد علي بن آقا محمد باقر الوحيد البهبهاني وباقي النسب قد ذكر في آقا محمد علي.
توفي في ٢٤ ذي القعدة سنة ١٣٢٤ في كرمانشاه ودفن في مقبرة أبيه وأجداده وله من العمر ٦٣ سنة.
ترجمه لنا بعض أحفاده فقال: كان عالما فاضلا خطيبا بليغا وأكبر أولاد أبيه انتقلت الرياسة منه اليه وكان مليا سخيا وكانت له مكتبة عظيمة فيها نفائس من المخطوطات يبلغ مجموعها نحو ثلاثة آلاف مجلد وكان بعضها من خطوط الأساتيذ مع التذهيبات الغالبة ذهبت طعمة الحريق في الليلة العاشرة من شوال سنة ١٣٥٢ انتهى يقول المؤلف وهذه المكتبة كانت تجمع فيها نفائس الكتب من عهد الآقا البهبهاني إلى ذلك اليوم وقد احترقت قبل ورودنا كرمانشاه بنحو ثلاثة أشهر وذلك في سفرنا إلى زيارة المشهد المقدس بخراسان في أوائل عام ١٣٥٣ فقد وردنا كرمانشاه في أواسط المحرم من ذلك العام فأخبرنا باحتراقها وسببه وضع مدفاة فيها واشتعال النار فيها وهذه نتيجة التهاون بالكتب الثمينة فالمدافئ التي توقد فيها النار لا توضع في دور الكتب ويهمل امرها وتبقى فيها النار ليلا فتحترق تلك النفائس دون ان يعلم بها أحد وهذا هو حظ الكتب التعيس في هذا الشرق الذي كل ما فيه تعيس حتى الكتب. قال وكان له تقريرات في الأصول ومؤلفات كثيرة في الاخبار والمواعظ والمراثي ذهبت طعمة للحريق المذكور. قال وكان له خمسة أولاد ١ آقا أبو علي امام الجمعة من بعد أبيه إلى الآن أقول رأيناه في كرمانشاه عالما معظما. ٢ آقا هبة الله ذا رياسة ٣ آقا محمد حسين ٤ آقا محمد حسن ٥ آقا أبو الفضل انتهى. ٩١٤:
السيد شمس الدين أسد الله الطباطبائي الحسني الششتري.
في مجالس المؤمنين عند ذكر القبائل والطوائف المعروفة بالتشيع عد منها الأنجوئية وقال إنهم من أعيان سادات شيراز يمتازون عن غيرهم في قدم التشيع وينتهي نسبهم الشريف إلى القاسم الرسي بن الحسين بن إبراهيم بن طباطبا الحسني ومن أكابر متأخريهم المير شمس الدين أسد الله الششتري الحائز على منصب الصدارة للشاه المغفور له انتهى ولعله يريد به الشاه عباس الصفوي. ٩١٥:
السيد أسد الله بن عباس بن عبد الله بن الحسين الروباري الأصل من محال طالقان الرانكوئي الإشكوري النجفي من أحفاد مير بزرگ دفين آمل.
ولد سنة ١٢٧٦ وتوفي بالنجف آخر ذي القعدة سنة ١٣٣٣ عن ٥٧ سنة.
عالم فاضل هاجر إلى العتبات حدود ١٣٠٣ وقرأ على الشيخ ميرزا حبيب الله الرشتي وكتب تقريرات بحثه في أحد عشر مجلدا خمسة منها في الأصول وستة في الفقه وله كتاب الأواني من الذهب والفضة. ٩١٦:
الشيخ أسد الله بن علي أكبر بن رستم خان الزنجاني.
ولد ١٩ رمضان سنة ١٢٨٢ وتوفي بالنجف ٩ رجب سنة ١٣٥٤.
حضر أوان شبابه إلى النجف ثم هاجر إلى سامراء وحضر درس الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي وعمدة تلمذه على السيد محمد الاصفهاني الفشاركي وبعد وفاة الميرزا الشيرازي حضر إلى النجف سنين ثم عاد إلى سامراء وقرأ على الميرزا محمد تقي الشيرازي إلى أن توفي ثم رجع إلى النجف له تقريرات ورسائل مستقلة وكتابات في الطهارة والبيع والخيارات. ٩١٧:
الميرزا أسد الله بن الميرزا عسكري المشهدي امام الجمعة في المشهد المقدس الرضوي في كتاب المآثر والآثار انه في سنة ١٢٨٢ بعد مضي ١٩ سنة من جلوس ناصر الدين شاه القاجاري على تخت الملك عين المترجم لامامة الجمعة في المشهد الرضوي نيابة عن أخيه الميرزا هداية الله وقال في ترجمة أخيه الميرزا هداية الله بن ميرزا عسكري انه في هذه السنة تولى منصب امامة الجمعة في المشهد المقدس وقال إنهم في خراسان أهل بيت فقاهة ووجاهة ونبالة وجلالة انتهى. ٩١٨:
السيد أسد الله الصدر النواب بن الميرزا علي النواب بن السيد حسين سلطان العلماء الحسيني المرعشي.
توفي سنة ١١١٤.
كان عالما فقيها مدرسا بأصبهان قرأ على والده ونال الصدارة زمن