أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٧٦ - إسماعيل أصغر السبزواري إسماعيل بن علي فلجي إسماعيل القزويني إسماعيل بن عيسى العباسي إسماعيل العلوي ابن طباطبا إسماعيل الأصفهاني
طرح الرجال لك العمائم حسرة * لما رأوك تسير أو اجلالا قالوا وقد فجئوا بنعشك سائرا * من ميل الجبل العظيم فمالا وتبادروا عط الجيوب وعاجلوا * عض الأنامل يمنة وشمالا ما شققوا إلا كساك وألموا * إلا أنامل نلن منك سجالا من ذا يكون معوضا ما مزقوا * ومعولا لمؤمل وثمالا فرغت أكف من نوالك بعدها * وأطال عظم مصابك الأشغالا أعزز علي بان يهزك طالب * فتضن أو تلوي النوال مطالا أو أن تبدل من يؤمك زائرا * بعد التهلل عندك استهلالا أو أن يناديك الصريخ لكربة * حشدت عليه فلا تجيب مقالا يا شافي الأدواء كيف جهلته * داء رماك به الزمان عضالا يا كاشف الأمحال كيف رضيته * لمقيل جنبك منزلا ممحالا قد كنت آمل أن أراك فاجتني * فضلا إذا غيري جنى أفضالا وأفيد سمعك مقولي وفضائلي * وتفيدني أيامك الاقبالا واعد منك لريب دهري جنة * تثني جنود خطوبه فلالا وطواك دهرك غير طي صيانة * وأعاد أعلام الهدى إغفالا قبر بأعلى الري شق ضريحه * لأغر حفزه الردى اعجالا أن يمس موعظة الرجال فطالما * أمسى مهابا للورى ومهالا لتسلب الدنيا عليه فإنها * نزعت به الاحسان والأجمالا ورعاه من أرعى البرية سيبه * وسقاه من أسقى به الآمالا وفي هذا الرثاء من الشريف الرضي وما تضمنته هذه القصيدة الفريدة دلالة واضحة على ما للصاحب من المكانة الرفيعة في كل فضيلة وأكرومة فالشريف الرضي لم يكن ليصفه الا بما هو فيه فإنه لم يقل ذلك لطلب جدوى ولا لعرض دنيا لا سيما بعد وفاته. ١٠٩٣:
الملا إسماعيل بن علي أصغر السبزواري.
توفي في طهران ١٤ جمادى الأولى سنة ١٣١٢.
كان واعظا له كتاب يشتمل على ٣٥٦ مجلسا بعدد أيام السنة في سبعة مجلدات يسمى أحدها تنبيه المغترين. ١٠٩٤:
السيد إسماعيل بن علي بن صالح فلجي العراقي المولد الجزائري المسكن.
في الذريعة: الاقتصاد في شرح الإرشاد للشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري كما جزم به صاحب الرياض في ترجمة الشيخ عبد النبي من تصريح تلميذه السيد إسماعيل بن علي بن صالح فلجي العراقي المولد الجزائري المسكن كما كتبه بعض الأفاضل من تلاميذ السيد إسماعيل المذكور على ظهر نسخة من الاقتصاد وكانت كتابته في المدينة المنورة سنة ١٠٢٣ ثم قال: ونقل في الرياض جملة من الفوائد عن خط بعض الأفاضل المذكور منها تصريح السيد إسماعيل بأنه لشيخه الشيخ عبد النبي الخ وقد فهم من هذا الكلام أن السيد إسماعيل المترجم من تلاميذ الشيخ عبد النبي الجزائري وأنه من العلماء الذين لهم تلاميذ. والذي وجدناه في الرياض في ترجمة الشيخ عبد النبي الجزائري هكذا: إن من مؤلفات الشيخ عبد النبي الجزائري الاقتصاد في شرح الارشاد ثم قال رأيت في ظهر النسخة الموجودة منه بمشهد الرضا ع بخط بعض الأفاضل نقلا عن السيد إسماعيل الجزائري في سنة ١٠٢٠ أن هذا الشرح قد وصل فيه إلى آخر كتاب الزكاة ورأيت بخط ذلك الفاضل أيضا وذكر أشياء ثم قال كل ذلك نقلا عن السيد إسماعيل المذكور ثم قال ورأيت أيضا على ظهر تلك النسخة بخط بعض الأفاضل أن من مناقب شيخنا العلامة المرحوم المقدس الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري مصنف هذا الكتاب وذكر قصة حاصلها أنه تحوكم اليه في مزارع وبساتين عظيمة فحكم بها لأهل البينة الخارجة وهم ضعفاء وانتزعها بواسطة الحاكم من يد أهل البينة الداخلة وهم أقوياء ثم قال وقد نقل هذه الحكاية عنه السيد الصالح إسماعيل بن علي بن صالح فلجي العراقي مولدا الجزائري مسكنا في المدينة النبوية سنة ١٠٢٣ انتهى وليس في كلامه ما يدل على أن المترجم من تلاميذ الشيخ عبد النبي الجزائري الا قوله شيخنا العلامة وكلمة شيخنا تقال كثيرا للتعظيم في حق من ليس القائل من تلاميذه ولو فرض دلالتها على أن القائل من تلاميذه فليس في الكلام ما يدل على أن بعض الأفاضل من تلاميذ المترجم والله أعلم. ١٠٩٥:
المولى إسماعيل القزويني.
عالم فاضل له كتاب أنباء الأنبياء في اثبات النبوة الخاصة من الكتب السماوية فارسي وجدت نسخة منه كتابتها سنة ٢٧٩ ويظن أنه والد المولى عباس بن إسماعيل بن علي بن معصوم القزويني صاحب أسرار الصلاة ويعبر فيه عن والده بسيد الفقهاء. كذا في الذريعة. ١٠٩٦:
إسماعيل بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس العباسي.
مر في الجزء الثالث ما يدل على تشيعه وهو ما ذكره صاحب فرحة الغري بسنده عن علي بن الحسن بن الحجاج قال كنا جلوسا في مجلس ابن عمي محمد بن عمران بن الحجاج وفيه جماعة حضروا عند ابن عمي يهنونه بالسلامة لأنه حضر وقت سقوط سقيفة سيدي أبي عبد الله الحسين ع سنة ٢٧٢ فبينما هم قعود يتحدثون إذ حضر المجلس إسماعيل بن عيسى العباسي فأحجمت الجماعة عما كانت فيه وأطال إسماعيل الجلوس فقال يا أصحابنا أعزكم الله لعلي قطعت حديثكم بمجيئي فقال أبو الحسن علي بن يحيى السليماني وكان شيخ الجماعة ومقدما فيهم لا والله يا أبا عبد الله أعزك الله ما أمسكنا لحال من الأحوال فقال لهم يا أصحابنا أعلموا أن الله عز وجل مسائلي عما أقول لكم وما اعتقده من المذهب حتى حلف بعتق جواريه ومماليكه وحبس دوابه أنه لا يعتقد الا ولاية علي بن أبي طالب والسادة من الأئمة وعدهم واحدا واحدا الحديث. ١٠٩٧:
إسماعيل بن القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم الغمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع.
في عمدة الطالب كان رئيسا متقدما. ١٠٩٨:
الشيخ إسماعيل بن الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي صاحب الحاشية الأصفهاني.
توفي في عصرنا وأظنه بعد سنة ١٣٦٠.
عالم فاضل جليل رأيناه في دمشق عائدا من الحجاز وقد صد عن الحج مع جماعة من الإيرانيين كانوا ذهبوا في القطار الحديدي من دمشق إلى المدينة المنورة وذهبوا منها قاصدين مكة المكرمة فلما وصلوا مسجد الشجرة