أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٦١ - الأشرف بن جبلة السيد الأشرف الجعفري أشرف جهان القزويني الأشرف بن حكيم بن جبلة أشرف محمد القايني الأشروسني الأشعث بن جابر الأشعث البارقي أشعث البصري السمان
لذلك بادعائه هذه السن مع أن الذين بلغوا هذا السن في كل عصر لا يحصون كثرة وقد شاهدت أنا من بلغ هذه السن أو قريبا منها من ١١٢ إلى ١٢٠ إلى أكثر في قطر واحد صغير وعصر واحد قصير وكل منهم صحيح العقل سليم الحواس. وبلقائه ابن الفحام والحريري. وابن حجر الذي قال عنه شيخه ابن الشحنة كما في الحاشية المذكورة أنه كان كثير التبكيت على الحنفية ولا ينبغي أن يؤخذ من كلامه ترجمة حنفي متقدم ولا متأخر يقول عن لقائه الحريري أنه جرأة عظيمة ويتعجب من ابن أبي طي كيف صدقه على ذلك والحريري مات قبل هذا التاريخ بمدة. ونقول الحريري مات سنة ٥١٠ أو ٥١٥ أو ٥١٦ ووقوع الاشتباه بين ٥١٠ أو ٥١٦ وبين ٥٢١ من النساخ أو الرواة أو تاج العلاء نفسه أو ابن أبي طي أو الذين أرخوا وفاة الحريري غير ممتنع فكيف يمكن الجزم بالكذب في مثله ويقال عنه أنه جرأة عظيمة وغباوة ويهول هذا التهويل لولا العصبية والتحامل وكم وقع الاختلاف في تواريخ الوفيات بين العلماء بمثل هذا أو أزيد منه بما لا يحصى كثرة والشرع لا يجوز الحمل على تعمد الكذب مع وجود المحمل الصحيح إلا أن العصبية والعداوة تحول بين المرء وشعوره فلا يعود يدري ما يقول وابن أبي طي لا ينكر علمه وفضله وسعة اطلاعه في التاريخ وتأليفه فيه المؤلفات الكثيرة الجيدة فكيف خفي عليه هذا الخطا وهو قريب من عصر الحريري وظهر ذلك لابن حجر بعد مئات السنين وطعن العامة عليه عند السلطان لم يكن الا لتشيعه ولذلك لم يكن يزيده الا محبة لما يعلم من فضله وبراءته مما طعن به عليه فعين له كل يوم دينارا صوريا وفي كل شهر عشرة مكاكيك حنطة وعين له لحما. وأما تكذيب ابن دحية له فلا يلتفت اليه بعد ما أنكر نسبه وقال أن من ينتسب اليه لم يعقب فلا يصدق في نقله عنه أنه قطع المسافة بين القيروان ومراكش في ستة أيام وأن البخاري مجهول وأولى أن يكون الكذب من الناقل من أن يكون من المنقول عنه فالعداوة تجر إلى أزيد من هذا وكلام الصفدي ظاهر في أن سبب تكلم ابن دحية فيه ورميه بالكذب هو إنكاره نسبه.
مؤلفاته قال ابن حجر فيما حكاه عن ابن أبي طي صنف كتبا كثيرة وذكر منها كتاب الغيبة وشرح القصيدة البائية وقال الصفدي له:
١ كتاب نكت الأنباء في مجلدين.
٢ كتاب جنة الناظر وجنة المناظر خمسة مجلدات في تفسير مائة آية ومائة حديث.
٣ كتاب في تحقيق غيبة المنتظر وما جاء فيها عن النبي ص وعن الأئمة ووجوب الإيمان بها وهو كتاب الغيبة المتقدم.
٤ شرح القصيدة البائية التي للسيد الحميري. ١٢٧٠:
الأشرف بن جبلة أخو حكيم بن جبلة.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي ع. ١٢٧١:
السيد الأشرف بن الحسين بن محمد الجعفري.
ثقة فاضل قاله منتجب الدين. ١٢٧٢:
ميرزا أشرف جهان ابن قاضي جهان القزويني.
ولد في ١٨ ربيع الثاني سنة ٩٢٢ وتوفي في ١٧ ذي القعدة سنة ٩٦٢.
عن كتب رياض العلماء وتذكرة هفت إقليم أنه كان من فضلاء وعلماء عصره وتولى منصب صدر الصدور في عهد الشاه طهماسب الصفوي خمس عشرة سنة ومدحه صاحب تذكرة هفت إقليم مدحا بليغا وذكر أن من آثاره الخيرية أنه أراد احداث نهر في كربلاء وصرف أبوه قاضي جهان مبالغ كثيرة لأجل اتمام ذلك فلم يوفق. ١٢٧٣:
الأشرف بن حكيم بن جبلة العبدي.
قتل يوم الجمل مع أبيه سنة ٣٦.
كان أبوه من خلص شيعة علي ع وكذلك هو. ١٢٧٤:
مولانا أشرف ابن مولانا سلطان محمد القايني.
قال الشيخ عبد النبي القزويني في تتمة أمل الآمل: كان فقيها زاهدا عابدا في الغابة مستغرقا في معرفة الله متجردا في أمر الدين وابلاغه مبلغه ردعا للجهال سخيا شجاعا معاصرا انتهى. ١٢٧٥:
الأشروسني.
يوصف به عمار بن إسحاق. ١٢٧٦:
الأشعث بن جابر.
ذكره نصر في آخر كتاب صفين فيمن أصيب يوم الجمل وظاهره أنه من أصحاب أمير المؤمنين علي ع. ١٢٧٧:
أشعث البارقي الكوفي.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع. ١٢٧٨:
أشعث بن سعيد أبو الربيع البصري السمان.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع. وفي تكملة الرجال عن خط بحر العلوم: ضعفه الجمهور ورموه بالكذب وقالوا أنه يروي المناكير عن الثقات وأحسنهم رأيا من ضعفه لسوء حفظه انتهى قال ولا يخفى أن المناكير عند الجمهور كل ما خالف رأيهم من مثالب ومناقب انتهى أقول ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب ووضع عليه علامة ت ق أي روى عنه الترمذي وابن ماجة القزويني. وقال: أشعث بن سعيد البصري أبو الربيع السمان روى عن عبد الله بن بسر الجراني وأبي بشر جعفر بن أبي وحشية وأبي الزناد وابن أبي نجيح وعمرو بن دينار وهشام بن عروة وعاصم بن عبيد الله بن عمر ورقبة بن مصقلة وغيرهم.
روى عنه سعيد بن أبي عروبة وهو من أقرانه ومعتمر بن سليمان وأبو داود الطيالسي وعبد الوهاب الخفاف ووكيع وأبو نعمان وشيبان بن فروخ وغيرهم قال هشيم كان يكذب. وبلغني أن شعبة يغمزه وقال أبو موسى ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه شيئا قط وقال أحمد مضطرب الحديث ليس بذاك وعن ابن معين ليس بثقة وقال الدوري ليس بشئ وعنه ضعيف وقال الفلاس متروك الحديث وقال أبو زرعة يضعف في الحديث وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث سئ الحفظ يروي المناكير عن الثقات. وقال البخاري ليس بمتروك وليس بالحافظ عندهم وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وفي موضع آخر ضعيف وقال السعدي واهي الحديث وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال أبو أحمد بن عدي في أحاديثه ما ليس بمحفوظ ومع ضعفه يكتب حديثه. قلت وقال الدارقطني وعلي بن