أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٨٥ - أسد الله الحسيني التستري أسد الله الحسيني المرعشي أسد الله الزنجاني أسد الله الشيرازي أسد الله الجزيني أسد الله الطباطبائي التبريزي
الفقه مجلد مطبوع ٨ رسالة مبلغ النظر ونتيجة الفكر في مسالة جرى الكلام فيها بين علماء العصر وما يتعلق بها من مسائل اخر وهي انه إذا أقر الزوج بطلاق زوجته المعينة بالتداعي في ذلك الوقت معه فهل يقبل بالنسبة إليها. منها نسخة في كربلاء في مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني.
مراثيه قال السيد باقر بن السيد إبراهيم الكاظمي يرثيه ويعزي عنه الشيخ موسى بن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء وفي آخرها تاريخ وفاته منها:
قضى العالم القدسي والعلم الذي * اليه المزايا تنتهي والمحامد قضى نور مشكاة العلوم فضعضعت * لذلك أركان الهدى والقواعد امام له في العالمين مناقب * تقضي عليها الدهر وهي خوالد لنا سلوة عنه بموسى بن جعفر * فتى العلم من تلقى اليه المقالد ولو أن صرف الدهر يقنعه الفدا * فداه من الدنيا مسود وسائد ومذ حل أقصى السوء قلت مؤرخا * بكت أسد الله التقي المساجد سنة ١٢٣٤ ٩٠٦:
السيد أسد الله الحسيني التستري.
كان عالما فاضلا يروي عند السيد حسين بن السيد حسن بن السيد جعفر الأعرجي الحسيني الموسوي العاملي الكركي والد ميرزا حبيب الله ويروي هو عن المحقق الكركي ووصفه السيد حسين بن السيد حيدر الحسيني الكركي في اجازته بالسيد السند الفاضل. ٩٠٧:
السيد أسد الله الحسيني المرعشي.
قبره بأصفهان في مقبرة السيد فاطمة الواقعة في وسط البلد مزور معروف كان من علماء دولة الشاه طهماسب الأول الصفوي عالما فقيها متكلما محدثا زاهدا عابدا شاعرا وهو جد السيد حسين الحسيني المرعشي المشتهر بخليفة سلطان و بسلطان العلماء صاحب حواشي المعالم والروضة وغيرهما ذكره في آتشكده آذري وأورد شيئا من شعره بالفارسية. له حواش على شرح التجريد وعلى الكافي وعلى الشرايع وعلى قواعد العلامة وعلى شرح الجغميني في الهيئة وغيرها. ٩٠٨:
الشيخ أسد الله الزنجاني.
ولد في قرية ديزج على مقربة من زنجان في ١٩ رمضان سنة ١٢٧٢ وتوفي في النجف الأشرف ضحوة يوم الأربعاء ١٠ رجب سنة ١٣٥٤ تنقل ترجمته من مجلة الرضوان الهندية في عددها الصادر في شعبان سنة ١٣٥٤ والعهدة عليه قال: نشا في قرية ديزج وتلقى فيها العلوم الآلية ثم هاجر إلى العراق وقرأ على الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي الشهير وقضى أيام عمره في خدمة العلم وتدريس الفقه والأصول وصار في آخر عمره قعيد بيته قد استولى عليه العجز لكنه كان نشيطا عند المباحثة غيورا على الشعائر الدينية له من المؤلفات ١ حاشية على الرسائل في ثلاثة مجلدات ٢ كتاب البيع مبسوط ٣ كتاب الخيارات ٤ رسالة في قاعدة الناس مسلطون على أموالهم ٥ رسالة في قاعدة لا ضرر ٦ رسالة في قاعدة أوفوا بالعقود ٧ كتاب الطهارة تعليقا على نجاة العباد ٨ كتاب آخر في الطهارة كتبه تقريرا لبحث أستاذه عند تدريس طهارة الشيخ مرتضى برز منه إلى بحث الماء المضاف ٩ كتاب في مباحث الألفاظ من علم الأصول وهذه الكتب السبعة من تقرير بحث أستاذه المتقدم ١٠ كتاب آخر في مباحث الألفاظ ضمنه انظار نفسه وآراءه ١١ رسالة في اللباس المشكوك إلى غير ذلك من الفوائد الشريفة في الفقه والأصول. ترك من الأولاد ولده الفاضل الميرزا علي الزنجاني انتهى. ٩٠٩:
الميرزا أسد الله الشيرازي الطبيب نزيل سامراء.
في المآثر والآثار انه كان طبيبا حاذقا له اليد البيضاء في معالجة جميع الأمراض. ٩١٠:
الشيخ أسد الله بن عبد الرسول بن الحاج باقر بن محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن علي بن محمد المعروف بالصائغ العاملي الحنويهي ينتسب إلى العلامة المحقق الشيخ أسد الدين الجزيني شيخ الشهيد الأول وعم أبيه وأبو زوجته.
كان حيا سنة ١٢٨٥.
والحنويهي نسبة إلى حنويه بحاء مهملة ونون مفتوحتين ومثناة تحتية ساكنة وهاء قرية قريبة من صور.
قرأ أولا في جبل عامل في مدرسة جامع المصلى بقرية جويا على الشيخ محمد علي بن خاتون ووجدت بخطه رسالة في العروض وفي آخرها تمت في مدرسة جامع المصلى في قرية جويا جعلها الله معمورة بالعلوم آمين في يوم الجمعة خامس شهر ذي القعدة الحرام من شهور سنة ١٢٧٩ ثم سافر إلى العراق مع أخيه الشيخ عبد اللطيف لطلب العلم وبعد مدة توفي اخوه في النجف فأرسل إليه والده الشيخ عبد الرسول بالحضور إلى جبل عامل فأبى ان يحضر الا بعد ان يبلغ درجة الاجتهاد ثم حضر وقد أصيب بمرض السل فسكن حنويه وبقي فيها نحوا من تسعة أشهر ثم توفي في حياة أبيه وكان قد احضر معه عدة كتب كاملة كانت تقوم بذلك العصر بنحو من ثلاثين ألف قرش ووجدت في داره في حدود سنة ١٣٤٦ خزانة قد أخفيت في الحائط فيها كتب كثيرة مخطوطة وقد تلفت جميعها من مرور الأزمان ولا يعلم سبب اخفائها الا ان الظاهر أن ذلك لأحد أسباب الخوف وكان أبوه ذا ثروة واسعة ومن أهل العلم والفضل وفي حياته حضر الشيخ محمد علي عز الدين إلى حنويه وكانت والدة عمينا السيد محمد الأمين والسيد علي وهي بنت السيد علي مرتضى قد وهبت ما ورثته من أبيها من أراض وكتب وغيرها إلى ولدها الأصغر السيد علي وكتب الشيخ أسد الله المذكور على كل من تلك الكتب هبة السيد علي بن السيد علي الأمين حرره أسد الله الصايغ وكان معروفا بالعلم والفضل وجرت مباحثات بينه وبين الشيخ محمد علي عز الدين فظهر فيها فضله وقرأ في العراق على عدة أساتذة منهم السيد هادي صدر الدين العاملي الكاظمي وكان السيد هادي يثني عليه ويصفه بالفضل والاجتهاد وجد له مؤلف في الحج استدلالي وعليه تقاريظ من الشيخ ياسين الكاظمي والشيخ محمد حسين الكاظمي والشيخ محمد طه نجف والسيد محمد الهندي وتاريخ تقريظ السيد محمد الهندي سنة ١٢٨٥. ٩١١:
السيد ميرزا أسد الله الطباطبائي التبريزي.
كان فقيها متكلما وهو شيخ الاسلام من طرف نادر شاه وكريم خان الزندي في بلاد آذربيجان ومن العلماء السبعين الذين كانوا من بلاد إيران وغيرها في مجلس الصلح بين السنة والشيعة في عهد نادر شاه في النجف