أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٣٠ - أحمد إبراهيم الأنصاري أحمد الهمذاني الشيرواني أحمد خاتون العاملي أحمد بن أبي سعيد الكوفي أحمد سلطان الحائري أحمد سيف الدين الحسني العطار
٤١٧: الشيخ أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري اليمني الشرواني نزيل كلكتة.
قال بعض الفضلاء: المظنون عندي كونه من العامة وكان للشيخ أحمد هذا ولد اسمه الشيخ محمد عباس، له تاريخ آل عثمان بالفارسية عندي انتهى أقول بل الظاهر أنه شيعي وأنه زيدي له من المؤلفات ١ العجب العجاب فيما يفيد الكتاب ٢ المناقب الحيدرية مطبوع ٣ حديقة الأفراح مطبوع بمصر ١٣٠٢ وذكر في بعض التراجم التي فيه هذا البيت:
وشعركما زان الصحابة حيدر إذا كان شعر الشاعرين معاوية وهو مرتب على ستة أبواب، الأول: في تراجم أهل اليمن، الثاني: في أهل الحجاز الثالث: في أهل مصر والشام والعراق، الرابع في أهل الروم والمغرب، الخامس في أهل البحرين وعمان، السادس: في أهل الهند والعجم، وبعد انتهاء كل باب يذكر حكايات طريفة ونوادر لطيفة وربما ينسب اليه الجوهر الوقاد في شرح بانت سعاد، والظاهر أنه للميرزا أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الهمذاني الشيرواني الآتي الذي هو مغاير للمترجم، واشتبه أحدهما بالآخر باعتبار الاشتراك في الاسم واسم الأب والجد وأب الجد، وتشاكل النسبة من الشرواني والشيرواني فنسب الجوهر الوقاد للمترجم وهو للآتي وغفل عن أن المترجم أنصاري يماني شرواني بغير ياء عربي والآتي همذاني شيرواني بالياء أعجمي كما أن بعضهم أرخ وفاة المترجم سنة ١٢٥٦ مع أنه تاريخ وفاة الآتي كما يحتمل ان الوصف بنزيل كلكتة هو للآتي ومع ذلك فاتحادهما محتمل والله أعلم.
٤١٨: الميرزا أحمد بن محمد بن علي بن الميرزا إبراهيم الهمذاني الشيرواني.
توفي سنة ١٢٥٦ في بلدة بونة.
هو من بيت الوزارة كان جده الميرزا إبراهيم خان الهمذاني وزير نادر شاه واستعفى من الوزارة في آخر عمره وجاور في النجف إلى أن توفي كما مر في ترجمته، وكان المترجم شاعرا أديبا له الجوهر الوقاد في شرح بانت سعاد. وفيما كتبه الينا السيد شهاب الدين الحسيني المرعشي في الاستدراك على الجزء الخامس من هذا الكتاب أن الميرزا إبراهيم خان الهمذاني جد الشيخ أحمد الشرواني صاحب نفحة اليمن المعروفة المطبوعة ومنه يظهر ان له نفحة اليمن أيضا وانه شرواني لا شيرواني، ويمكن اتحاده مع السابق كما مر.
٤١٩: الشيخ أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن علي بن خاتون العاملي يأتي بعنوان الشيخ جمال الدين أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن علي بن محمد بن محمد بن خاتون العاملي العيناثي.
٤٢٠: أبو الحسين أحمد بن محمد بن علي بن سعيد أو ابن أبي سعيد.
الكوفي الكاتب من مشائخ النجاشي والسيد المرتضى ومن تلاميذ الكليني وجعفر بن محمد بن عبيد الله، ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع فقال: أحمد بن محمد بن علي الكوفي يكنى أبا الحسين روى عن الكليني أخبرنا عنه علي بن الحسين الموسوي المرتضى وقال في الفهرست في طرقه إلى الكليني أخبرنا الاجل المرتضى عن أبي الحسين أحمد بن علي بن سعيد الكوفي عن محمد بن يعقوب. وقال النجاشي في ترجمة وهيب بن خالد البصري: أخبرنا أبو الحسين بن محمد بن أبي سعيد حدثنا جعفر بن محمد بن عبد الله بمصر قراءة الخ وقال النجاشي أيضا: كنت أتردد إلى المسجد المعروف بمسجد اللؤلؤي وهو مسجد نفطويه النحوي أقرأ القرآن على صاحب المسجد وجماعة من أصحابنا يقرؤون كتاب الكافي على أبي الحسين أحمد بن محمد الكوفي الكاتب حدثكم محمد بن يعقوب الكليني انتهى فالنجاشي جعله ابن أبي سعيد والشيخ ابن سعيد بدون لفظة أبي والنجاشي اقتصر على أبيه والشيخ ذكر جده عليا والنجاشي تارة اقتصر على الكنية وأخرى ذكر الاسم ووصفه بالكاتب والكل واحد. وفي مشتركات الكاظمي: يعرف أحمد بن محمد بن علي الكوفي بروايته عن الكليني.
٤٢١: الشيخ احمد ابن الشيخ محمد علي الشهير بابن سلطان الحائري كان عالما فاضلا وأبوه كان من اجلاء تلاميذ الشيخ يوسف البحراني. وجد بخط المترجم كتاب أساس الأصول للسيد دلدار علي النقوي الهندي في الرد على الفوائد المدنية لميرزا محمد امين الأسترآبادي فرع من كتابه سنة ١٢١٤ وهو الكتاب الذي نقضه ميرزا محمد الاخباري بكتاب سماه معاول العقول لقلع أساس الأصول.
٤٢٢: السيد أحمد بن محمد بن علي بن سيف الدين الحسني البغدادي الشهير بالسيد احمد العطار.
كان حيا سنة ١١٤٥ وتوفي سنة ١٢١٥ في النجف الأشرف ودفن في الطارمة الكبيرة فيكون عمره قد تجاوز السبعين، وأرخ وفاته الحاج محمد رضا الآزري بقوله من قصيدة:
ولما نحا دار المقامة أرخوا * له مقعد في محفل الخلد أحمد والسيد حيدر جد السادات الاجلاء بالكاظمية المعروفين بال السيد حيدر هو ابن أخيه السيد إبراهيم بن محمد بن علي بن سيف الدين المار ترجمته في محلها.
كان فاضلا فقيها أصوليا رجاليا محدثا زاهدا ناسكا صاحب كرامات أديبا شاعرا علما من اعلام عصره هاجر من وطن أبيه ببغداد إلى النجف وعمره عشر سنوات فقرأ العلوم العربية وغيرها حتى برع فيها ثم قرأ في الأصول والفقه على مشاهير ذلك العصر وكانت له خزانة كتب فيها نفائس الكتب. وحج بيت الله الحرام مرتين وتشرف بزيارة النبي ص وعند عوده في المرة الثانية قال اخوه السيد إبراهيم مؤرخا ذلك العام:
سعى إلى الحج فنال قصده * وللعهود السالفات جدد وزار مثوى المصطفى الطهر الذي * من زار مثواه الشريف يسعد فليحمد الله تعالى حيث قد * وفقه للعود فهو أحمد ومذ اتى أرخت حج ثانيا * وزار جده الرسول احمد سنة ١٧٩ مشايخه تلمذ على السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي ويروي عنه وعن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء وكثرت ملازمته لبحر العلوم ومدحه