أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٨٧ - بشير بن يزيد الضبعي البصروي البطائني البطل البطيحني البعقوبي بغدي قشتمر البقال - البقباق البكائي بكار الحضرمي الكوفي بكار بن أحمد بن زياد
بشير بن يزيد الضبعي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ص. وفي الاستيعاب بشير بن يزيد الضبعي أدرك الجاهلية له صحبة ثم روى بسنده عنه ان رسول الله ص قال يوم ذي قار اليوم أول يوم انتصف فيه العرب من العجم انتهى وفي الإصابة بشير بن يزيد الضبعي ووقع عند البغوي بشير بن زيد انتهى ولم يعلم أنه شرط كتابنا.
البصروي اسمه محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن خلف البصروي.
البطائني يوصف به الحسن بن أبي حمزة وولده علي بن أبي حمزة سالم البطائني واقتصر في مجمع الرجال والبحار على الثاني.
البطل لقب عبد الله بن القاسم.
البطيخي لقب اسحق البطيخي.
البطين لقب مسلم بن علي.
بعض البصريين أورد له ابن شهرآشوب في المناقب قوله خذوا بيدي يا أهل بيت محمد * إذا زلت الأقدام في غدوة الغد أبى القلب الا حبكم وولاكم * وما ذاك إلا من طهارة مولدي بعض الشعراء أورد له ابن عساكر في تاريخ دمشق قوله لقد هد جسمي رزء آل محمد * وتلك الرزايا والخطوب عظام وأبكت جفوني بالفرات مصارع * لآل النبي المصطفى وعظام عظام بأكناف الفرات زكية * لهن علينا حرمة وذمام فكم حرة مسبية فاطمية * وكم من كريم قد علاه حسام لآل رسول الله صلت عليهم * ملائكة بيض الوجوه كرام أفاطم أشجاني قتيل ذوي العلا * فشبت واني صادق لغلام وأصبحت لا التذ طيب معيشة * كان علي الطيبات حرام يقولون لي صبرا جميلا وسلوة * وما لي إلى الصبر الجميل مرام فكيف اصطباري بعد آل محمد * وفي القلب منهم لوعة وسقام بعض المحبين نقله البيهقي في المحاسن والمساوي يا لك من متجرة كاسدة * بين شياطين عتت مارده إذا تذكرت بني احمد * تنافروا كالإبل الشاردة فقال لمن يلحاك في حبهم * خانتك في مولدك الوالدة بعض المغاربة أورد له ابن شهرآشوب في المناقب قوله ان كنت تمدح قوما * لله لا للتعله فاقصد بمدحك قوما * هم الهداة الأدلة اسنادهم عن أبيهم * عن جبرائيل عن الله البعقوبي يوصف به إبراهيم بن داود هذا بناء على أنه بالباء الموحدة كما مر عن الشهيد الثاني. وعن البهائي انه جزم به وجعل كونه بالمثناة التحتية تصحيفا وفي الايضاح ضبطه بالمثناة التحتية كما مر.
الأمير فخر الدين بغدي وفي بعض المواضع مغدي بن شرف الدين علي ابن الأمير جمال الدين قشتمر ولد سنة ٦٣٠ وكان حيا سنة ٦٧٧ كان جده قشتمر من مماليك قطب الدين سنجر وانتقل منه إلى الخليفة الناصر العباسي وارتقت حاله عنده إلى أن توفي في سنة ٦٣٧ ببغداد وحمل إلى مشهد الحسين ع وفي تربة له فيها زوجته وولده علي والد صاحب الترجمة وبذلك علمنا تشيع المترجم وأبيه وجده وعمه مظفر الدين محمد كما يأتي في تراجمهم إن شاء الله تعالى ونقلنا هذا من الحوادث الجامعة لابن الفوطي وقال فيها أيضا في سنة ٦٣٥ توفي الأمير شرف الدين علي بن الأمير جمال الدين قشتمر ودفن عند والدته بمشهد الحسين ع واستدعي جمال الدين قشتمر إلى دار الوزارة ومعه ولده مظفر الدين محمد وولد ولده شرف الدين علي المتوفي وهو فخر الدين بغدي أو مغدي فخلع على مظفر الدين وجعل أميرا على مائة فارس وعمره يومئذ ثلاث عشرة سنة وخلع على فخر الدين بغدي أو مغدي وجعل أميرا على عدة خمسين فارسا وعمره يومئذ خمس سنين ثم خلع على الأمير جمال الدين قشتمر كل ذلك جبرا لقلبه من فجعته بولده. ثم ذكر في حوادث ٦٧٧ أن رجلا يعرف بالنجم بن الحسين ويلقب بالكيباية التجأ إلى شحنة بغداد من قبل التتار وكان كيباية من دلالي العقار يتمسخر ويضحك عليه من يعاشره وكان سبب قربه من الشحنة التزامه بأحمد الشرابدار وهذا احمد من أهل واسط أسر في واقعة التتار ثم خلص وصار يعصر الشراب في شرابخانه الديوان فاتفق هو والكيباية على أن نسبا أكابر أهل بغداد إلى مكاتبة سلاطين الشام باتفاق صاحب الديوان عطا ملك الجويني وقال الكيباية ان فخر الدين بغدي بن قشتمر كان أيضا من جملة الجماعة الذين اتفقوا على المكاتبة ثم ظهر كذب الكيباية فقتل انتهى ملخصا هذا جملة ما عرفناه من أحوال المترجم.
البقال يوصف به عبد العزيز بن إسحاق وناصح البقال الكوفي وغيرهما.
البقباق اسمه الفضل بن عبد الملك أبو العباس.
البكائي يوصف به بشر أو بشير بن معاوية.
بكار بن أبي بكر الحضرمي الكوفي يأتي بعنوان بكار بن عبد الله بن محمد.
بكار بن أحمد بن زياد في ايضاح الاشتباه زياد بالزاي والياء المثناة التحتية المشددة والدال المهملة انتهى.