أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٠١ - إسماعيل بن مالك البرمكي إسماعيل بن محمد إسماعيل الموسوي الدمشقي إسماعيل الجعفري العلوي إسماعيل بن محمد الاسكاف إسماعيل بن محمد الحسيني إسماعيل بن محمد المخزومي
للدنيا عاملا بالسنن متشددا في تسديد العقائد الحقة مشيدا لها مهتما في اجراء أمور الدين مجراها ذا همة عالية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر له تأليف كثيرة وحواش وصل الينا منها رسالة في الرد على العلامة الخوانساري في الزمان الموهوم انتهى. وعن تتمة الأمل: المولى إسماعيل المازندراني الخواجوئي الحكيم المتأله صاحب الحواشي والتعليقات على كتب الكلام والحكمة المتوفى سنة ١١٧٧ وهو غير المولى إسماعيل المازندراني صاحب شرح دعاء الصباح المتوفى في فتنة الأفغان في ١١ شعبان سنة ١١٧٣ المدفون بجنب قبر الفاضل الهندي انتهى أقول هذا الأخير اسمه المولى إسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا بن علاء الدين محمد المازندراني الاصفهاني الخواجوئي ويأتي ويحتمل اتحادهما اما تعددهما فهو وان كان ممكنا لكنه لا شاهد له سوى اختلاف التاريخ بين ١١٧٣ و ١١٧٧ ومثله قد يقع كثيرا لا سيما في الأرقام فتشتبه الثلاثة بالسبعة فهذا وحده لا يكفي للحكم بالتعدد ان لم يكن هناك شاهد آخر على أن الشيخ عبد النبي القزويني في التتميم نسب رسالة الرد على الخوانساري في الزمان الموهوم إلى المترجم كما سمعت وصاحب روضات الجنات نسبها إلى إسماعيل بن محمد حسين المتوفى سنة ١١٧٣ كما ستعرف فعلى فرض التعدد لا بد ان يكون نسب شئ من مؤلفات أحدهما للآخر. ورسالة الرد على القائل بالزمان الموهوم سيأتي عن الروضات انها في ابطال الزمان الموهوم وانكار استدلال الداماد عليه والقزويني يقول كما مر انها في الرد على الخوانساري في الزمان الموهوم ولا منافاة فالخوانساري قال بالزمان الموهوم والداماد استدل على ذلك والرد عليهما. ١١٦١:
إسماعيل بن مالك البرمكي في لسان الميزان شيعي روى عن محمد بن سنان روى عنه ابنه محمد بن إسماعيل قال ابن أبي طي كان من رجال الشيعة. ١١٦٢:
إسماعيل بن محمد في الفهرست له أصل أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد الله عن ابن أبي عمير عنه انتهى ويمكن كونه أحد من يأتي. ١١٦٣:
السيد إسماعيل بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن حسين بن زين العابدين بن نور الدين الموسوي الدمشقي.
في تتمة الأمل: كان من العلماء الفضلاء الأجلاء في دمشق يعرف هو وسائر عائلتهم بال مرتضى نسبة إلى إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى بن جعفر ع وهم بيت شرف وجلالة انتهى. أقول بل المرتضى الذي ينسبون اليه هو متأخر والظاهر أنه هو السيد مرتضى بن علي بن محمد أبو طالب بن علي بن علوان. ١١٦٤:
إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين قال النجاشي ثقة روى عن جده إسحاق بن جعفر وعن عم أبيه علي بن جعفر صاحب المسائل له كتاب أخبرني محمد بن علي الكاتب عن محمد بن عبد الله حدثنا أبو القاسم إسحاق بن العباس بن إسحاق بن موسى بن جعفر بدبيل سنة ٣٢٢ حدثنا إسحاق بن العباس حدثنا إسماعيل بن محمد به انتهى وفي مشتركات الطريحي والكاظمي باب إسماعيل بن محمد المشترك بين ثقة وغيره ويمكن استعلام انه ابن إسحاق بن جعفر برواية إسحاق بن العباس عن أبيه عنه انتهى وقد سمعت روايته عن جده إسحاق بن جعفر وعم أبيه علي بن جعفر. ١١٦٥:
إسماعيل بن محمد الإسكاف تلميذ العياشي ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع. ١١٦٦:
السيد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحسيني أديب محدث له منظومة في النحو ١٤٠٠ بيت سماها العروس ابتدأ بنظمها في ربيع الأول سنة ٩٣٨ وحاشية على تذكرة العلامة في الفقه. ١١٦٧:
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن هلال المخزومي أبو محمد في الفهرست: وجه أصحابنا المكيين كان ثقة فيما يرويه وقدم العراق وسمع أصحابنا بها منه منهم أيوب بن نوح والحسن بن معاوية ومحمد بن الحسين وعلي بن الحسن واحمد اخوه واحمد وأخوه يعني أخا علي بن الحسن بن فضال وعاد إلى مكة واقام بها وقلت الرواية عنه بسبب ذلك وله كتب منها كتاب التوحيد كتاب المعرفة كتاب الصلاة كتاب الإمامة كتاب التجمل والمروءة أخبرنا بكتبه أحمد بن عبدون حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الجنيد حدثنا أحمد بن محمد العاصمي حدثنا محمد بن إسماعيل بن محمد عن أبيه وأخبرنا الحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون جميعا عن الحسن بن محمد بن يحيى العلوي حدثنا علي بن أحمد العقيقي العلوي عنه بالكتب وقال النجاشي: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن هلال المخزومي أبو محمد أحد أصحابنا ثقة فيما يرويه قدم العراق وسمع أصحابنا منه مثل أيوب بن نوح والحسن بن معاوية ومحمد بن الحسين وعلي بن الحسن بن فضال له كتاب التوحيد كتاب المعرفة كتاب الصلاة كتاب الإمامة كتاب التجمل قال ابن الجنيد حدثنا أحمد بن محمد العاصمي حدثنا محمد بن إسماعيل بن محمد عن أبيه وقال الحسين بن عبيد الله حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي حدثنا علي بن أحمد العقيقي عنه بكتبه كلها. قال ابن نوح كان إسماعيل بن محمد يلقب قنبرة انتهى وفي الفهرست بعد ذكر جماعة:
إسماعيل بن محمد من أهل قم يقال له قنبرة له كتب كثيرة منها كتاب المعرفة انتهى وقال الشيخ في رجاله في باب من لم يرو عنهم ع: إسماعيل ابن محمد بن إسماعيل بن هلال المخزومي أبو محمد مكي روى عن أيوب بن نوح ونظرائه وقال بعد ذلك بفصل رجل واحد: إسماعيل بن محمد قمي يعرف قنبرة. وفي المعالم: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن هلال المخزومي المكي له التوحيد، المعرفة، اثبات الإمامة، الصلاة، التجمل والمروة.
وقال بعد رجال أربعة: إسماعيل بن محمد القمي القنبرة من كتبه المعرفة انتهى وظاهر ما مر عن النجاشي في ذيل الترجمة من نقل قول ابن نوح ان الملقب قنبرة هو ابن هلال المخزومي وظاهر الحال ينافيه لان المخزومي وصف بالمكي وانه قدم العراق من مكة ثم عاد إلى مكة ولم يذكروا انه جاء إلى قم والملقب قنبرة قمي ولم يصفه أحد بأنه مكي مع أن أفراد الشيخ في الفهرست وابن شهرآشوب في المعالم كلا منهما بترجمة يؤيد التغاير ولا شئ يوجب الاتحاد سوى نسبة كتاب المعرفة إلى كل منهما وحكاية النجاشي قول ابن نوح في ذيل ترجمة ابن هلال فيحتمل الاشتباه من النجاشي أو من ابن نوح ومع ذلك فالاتحاد محتمل والامر مشتبه والله أعلم وفي مشتركات الطريحي والكاظمي: يعرف إسماعيل بن محمد انه ابن محمد بن إسماعيل بن هلال الثقة برواية علي بن أحمد العقيقي عنه انتهى.