أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٠٠ - ميرزا أحمد النيريزي أحمد الأصفهاني أحمد بن هارون الدينوري أحمد بن هارون الفامي أحمد بن هاشم العلوي الشهيد السلطان أحمد بن هولاكو أحمد بن هبة الله بن عقيل أحمد بن هلال أحمد العبرتائي البغدادي
٥٧٠:
ميرزا احمد النيريزي بالنون والمثناتين التحتانيتين بينهما راء ثم زاي والني القصب وريزه الصغير بالفارسية اي مقطع القصب وقيل إن نيريز اسم بلد.
من مشاهر الخطاطين في إيران في القرن الثاني عشر الهجري وجد بخطه عدة قرائين بعضها بتاريخ ١١٣٨. ٥٧١:
السيد احمد الملقب بهاتف الاصفهاني توفي سنة ١١٩٨.
ذكره في تحفة العالم فقال ما تعريبه: كان سيدا عالي القدر وفاضلا منشرح الصدر وفي فن الطبابة جالينوس العصر جمع الفضائل النفسانية والمحاسن الصورية وفي العلوم العربية من الأفاضل العالي الشأن وفي التقوى والورع ثاني أبي ذر وسلمان وفي النظم الفارسي والعربي شاعر الزمان له قصائد غراء بالعربية والفارسية في مدح أصحاب العبا خاصة سيد الأوصياء قرأ على كثير من علماء عراق العرب والعجم وكان تارة يسكن النجف الأشرف وتارة يسكن أصفهان وكاشان ثم أورد شيئا من شعره الفارسي. ٥٧٢:
أحمد بن هارون الدينوري روى الصدوق في كمال الدين بسنده انه ممن رأى المهدي ع في الغيبة الصغرى من الدينور حسن بن هارون واخوه أحمد وفي نسخة وابن أخيه أحمد. ٥٧٣:
أحمد بن هارون الفامي من مشائخ الصدوق الذين أكثر من الرواية عنهم مترضيا خصوصا في كمال الدين. وفي العيون حدثنا أحمد بن هارون الفامي رضي الله عنه في مسجد الكوفة سنة ٢٤٥ قال حدثنا علوان انتهى وذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع وقال: روى عنه أبو جعفر بن بابويه. وفي العدة للمحقق السيد محسن الكاظمي انه ترحم عليه وترضى عنه الصدوق. وفي مشتركات الكاظمي يعرف برواية أبي جعفر بن بابويه عنه. ٥٧٤:
الشهيد السيد أحمد بن هاشم بن علوي بن الحسين الغريفي بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن خميس بن أحمد بن ناصر بن علي كمال الدين بن سليمان بن جعفر بن أبي العشائر موسى بن أبي الحمراء محمد بن علي الطاهر بن علي الضخم بن أبي علي الحسن بن أبي الحسن محمد الحائري دفين حي واسط المعروف بالعقار ابن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى بن جعفر ع.
هو من بيت علم وسيادة وشرف فاخوه السيد عبد الله البلادي المتوفى سنة ١١٦٥ من مشاهير العلماء وجد أبيه السيد حسين الغريفي فقيه مشهور مترجم في السلافة اما المترجم فلسنا نعلم عن مكانه في العلم شيئا ختم الله له بالشهادة وهو متوجه إلى زيارة مشاهد أجداده الطاهرين بالعراق فقتله اللصوص هو وزوجته وولده في مكان شرقي الديوانية في أراضي لملوم مساكن قبيلتي جبور والأقرع وقبره هناك معروف يزار وكان ذلك في المئة الثانية عشرة وقد جدد بعض أهل الخير بناء ضريحه في سنة ١٣٥٥ هكذا في كتاب شهداء الفضيلة قال ويعرف اليوم على ألسنة العامة بحمزة الشرقي لان في غربي الديوانية مدفن أبي يعلى حمزة بن القاسم بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ع انتهى. ٥٧٥:
السلطان أحمد بن هولاكو خان بن تولي خان بن جنكيز خان.
قتل سنة ٦٨٣ وقيل سنة ٦٨٠.
في تاريخ ملوك إيران وغيرهم الفارسي المخطوط الذي أشرنا اليه في مصادر الكتاب من الجزء الأول ما تعريبه: تولى الملك بعد أخيه ابقا خان بن هولاكو وذلك يوم الأحد ١٣ ربيع الأول سنة ٦٨١ في الأواق وكان اسمه أولا تكودار فلما تشرف بالاسلام تسمى بالسلطان أحمد واستوزر الخواجة شمس الدين محمد الجويني صاحب الديوان الذي ولي الوزارة لأبيه وعمه تسعا وعشرين سنة وبعد مضى سنتين وشهرين من ملك السلطان أحمد خرج عليه ارغون خان بن ابقا خان وقتله وذلك سنة ٦٨٣ وتولى السلطنة بعده وقتل الخواجة شمس الدين الجويني بتهمة انه سم ابقا خان. وذكره صاحب مجالس المؤمنين فقال ما ترجمته: أصل اسمه تكودار وحيث انه اسلم بمساعي الصاحب الأعظم الخواجة شمس الدين الجويني جعل اسمه أحمد وكان ملكا جميل الاخلاق حسن السيرة ووقع نزاع بينه وبين ابن أخيه ارغون خان بن ابقا خان وكان عمه في خراسان ولم يكن راضيا بسلطنة عمه ويقول ولي العهد هو أبي ومن بعد سنتين جمع عسكرا وذهب إلى خراسان فالتقى العسكران فتحصن منه ارغون خان وحاصره السلطان احمد مدة فتوسط جماعة في الصلح بينهما فنزل ارغون من القلعة وحضر عند السلطان أحمد واعتذر اليه فعفا عنه السلطان أحمد وأعطاه حكم خراسان ثم إن جمعا من المفسدين من المغول الذين لم يرق لهم اسلام السلطان أحمد رغبوا ارغون خان بمخالفة السلطان أحمد وفي هذه المرة أيضا قبض السلطان أحمد على ارغون وسلمه إلى جماعة من العسكر ورجع وأمرهم ان يأتوا بعده ويحضروا ارغون معهم فاتفق الامراء واطلقوا ارغون وبايعوه بالسلطنة وجاءوا معه لمحاربة السلطان أحمد فلما علم السلطان أحمد بغدرهم ذهب إلى عند أمه في أذربيجان فلحقته عساكر ارغون وقبضوا عليه وقتله ارغون وكانت هذه الواقعة سنة ٦٨٠. ٥٧٦:
أبو الحسن أحمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عامر أبي جرادة بن ربيعة بن خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل.
ولد سنة ٤٥٤ وتوفي سنة ٥١٤.
عن طبقات الحنفية للقرشي انه عم جد الرئيس أبي حفص عمر بن العديم حدث عن أبيه وقد حققنا في غير موضع ان آل أبي جرادة شيعة. ٥٧٧:
الشيخ شهاب الدين أحمد بن هلال.
له تفسير آية الكرسي عرفاني مبسوط سماه مفتاح كنوز الأسماء وجدت منه نسخة بخط تاج الدين بن محمد بن حمزة بن زهرة الفوعي كتبها في ٣ رجب سنة ٨٩٢ ومعه شرح بيت من قصيدة البردة، مظنون التشيع. ٥٧٨:
أبو جعفر أحمد بن هلال العبرتائي البغدادي ولد سنة ١٨٠ ومات سنة ٢٦٧.
العبرتائي منسوب إلى عبرتاء بالمد بالعين المهملة المفتوحة والباء الموحدة والراء الساكنة والمثناة الفوقية بعدها ألف وهمزة. في معجم البلدان هو اسم أعجمي فيما أحسب وهي قرية كبيرة من أعمال بغداد من نواحي