أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٤٦ - بدر بن خليل الأسدي بدر التمام بن الدباس بدر بن رشيد البكري بدر بن بدر العربي بدر الحسيني الرازي بدر بن عمرو العجلي بدر بن مبارك المشعشعي
الحاج ومنع أصحابه من الفساد وقطع الطريق فعظم محله وسار ذكره وكان ملجا لكل طريد قال وفي سنة ٣٩٣ هرب الوزير أبو العباس الضبي وزير مجد الدولة بن فخر الدولة بن بويه من الري إلى بدر بن حسنويه فأكرمه وجاءت اليه أم مجد الدولة مستغيثة فأغاثها واستجار به الضبي وزير مجد الدولة فأجاره كما يأتي ذلك كله وفي سنة ٣٩٧ جمع أبو جعفر الحجاج جمعا كثيرا وأمده بدر بن حسنويه بجيش كثير وحصر بغداد وسببه ان جعفر كان نازلا على قلبج حامي طريق خراسان فتوفي قلبج فجعل عميد الجيوش على حماية الطريق أبا الفتح بن عناز وكان عدوا لبدر بن حسنويه فحقد ذلك بدر فاستدعى أبا جعفر الحجاج وجمع له جمعا كثيرا وسيرهم إلى بغداد فنزلوا على فرسخ منها ثم عادوا وكان أبو الفتح بن عناز التجأ إلى رافع بن محمد بن مقن حين أخذ بدر بن حسنويه منه حلوان وقرميسين فأرسل بدر إلى رافع يذكر مودة أبيه وحقوقه عليه ويعتب عليه حيث آوى خصمه ويطلب ابعاده فلم يفعل رافع ذلك فأرسل بدر جيشا إلى أعمال رافع بالجانب الشرقي من دجلة فنهبها وقصدوا داره بالمطيرة فنهبوها وأحرقوها وساروا إلى قلعة البردان وهي لرافع ففتحوها وأحرقوا ما بها من الغلات وطم بئرها، ولما اقتتل أبو العباس بن واصل صاحب البصرة مع بهاء الدولة أمد بدر بن حسنويه أبا العباس بثلاثة آلاف فارس فلما قتل أبو العباس أمر بهاء الدولة عميد الجيوش بالمسير إلى بلاد بدر فأرسل اليه بدر انك لم تقدر ان تأخذ ما تغلب عليه بنو عقيل من أعمالكم وبينهم وبين بغداد فرسخ حتى صالحتهم فكيف تقدر على أخذ بلادي وحصوني مني ومعي من الأموال ما ليس معك مثلها وأنا معك بين أمرين ان حاربتك فالحرب سجال ولا نعلم لمن العاقبة فان انهزمت أنا لم ينفعك ذلك لأنني أحتمي بقلاعي ومعاقلي وانفق أموالي وإذا عجزت فانا رجل صحراوي صاحب عمد أبعد ثم أقرب وان انهزمت أنت لم تجتمع ولقيت من صاحبك العسف والرأي ان أحمل إليك ما لا ترضى به صاحبك ونصطلح فاجابه إلى ذلك وصالحه وأخذ منه ما كان أخرجه على تجهيز الجيش وعاد عنه وفيها هربت أم مجد الدولة بن فخر الدولة بن بويه إلى بدر بن حسنويه واستغاثت به وكان وقع بينها وبين ابنها مجد الدولة خلاف وجاءها ولدها شمس الدولة وسار معها بدر إلى الري فحصورها واستظهر بدر ودخل البلد فأجلست شمس الدولة في الملك وعاد بدر إلى بلده ثم أعادت مجد الدولة وكره بدر هذه الحالة الا انه اشتغل بولده هلال عن الحركة فيها وأرسل شمس الدولة إلى بدر يستمده فأمده بجند ثم قبض هلال بن بدر على أبيه فتفرق ذلك الجمع، وفي سنة ٣٩٨ أخرجت أم مجد الدولة أحمد بن إبراهيم الضبي وزير مجد الدولة فقصد بروجرد وهي من أعمال بدر بن حسنويه وفي سنة ٤٠٥ سار بدر بن حسنويه إلى الحسين بن مسعود الكردي ليملك عليه بلاده فحصره بحصن كوسحد فضجر أصحاب بدر منه لهجوم الشتاء فعزموا على قتله فاتاه بعض خواصه وعرفه ذلك فقال فمن هم الكلاب حتى يفعلوا ذلك وأبعدهم فعاد اليه فلم يأذن له فقال له من وراء الخركاه الذي أعلمتك قد قوي العزم عليه فلم يلتفت اليه وإذا جاء القدر عمي البصر وخرج فجلس على تل فثاروا به فقتله طائفة منهم تسمى الجورقان ونهبوا عسكره وتركوه وساروا فنزل الحسين بن مسعود فرآه ملقى على الأرض فامر بتجهيزه وحمله إلى مشهد علي ع ليدفن فيه ففعل ذلك وكان في مملكة بدر سابورخواست والدينور وبروجرد ونهاوند وأسد آباد وقطعة من أعمال الأهواز وما بين ذلك من القلاع والولايات.
بدر بن خليل الأسدي أبو الخليل الكوفي ذكره الشيخ في رجاله في رجال الصادق ع وذكره أيضا في رجال الباقر ع وقال روى عنه وعن أبي عبد الله ع. وفي التعليقة في الروضة عنه رواية يظهر منها كونه من الشيعة ويوصف بالأزدي انتهى.
وعن جامع الرواة انه روى عنه ثعلبة بن ميمون في الكافي بعد حديث الصيحة. وروى عنه عبد الله بن مسكان في باب الايمان والنذور من الفقيه انتهى.
بدر التمام بنت الحسن أو الحسين بن محمد بن عبد الوهاب الدباس المعروف أبوها بالبارع بن الدباس عن الحافظ جلال الدين السيوطي في رسالته نزهة الجلساء في أشعار النساء المخطوطة الموجودة في دار الكتب الظاهرية بدمشق أنه قال ذكرها الحافظ محب الدين بن النجا في ذيل تاريخ بغداد وقال كاتبة شاعرة رقيقة الشعر محسنة وقد أنشدت عبد الباقي بن عبد الواحد المغربي من شعرها الأبيات الآتية يبدو وعيدك قبل وعدك * ويحول منعك دون رفدك ويزور طيفك في الكرى * فبحمد طيفك لا بحمدك لم لا ترق لذل عبدك * وخضوعه فيفي بعهدك انتهى وأبوها البارع بن الدباس شيعي شاعر مجيد ذكرت ترجمته في بابه والولد على سر أبيه.
بدر بن رشيد البكري مولاهم كوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع. وفي لسان الميزان بدر بن رشيد الكوفي البكري مولاهم ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عن جعفر بن عبد الله انتهى ولعل الصواب عن جعفر أبي عبد الله.
الشيخ بدر بن سيف بن بدر العربي فقيه صالح قرأ على الشيخ أبي علي بن أبي جعفر الطوسي، وقرأت عليه قاله منتجب الدين.
السيد بدر كيا بن شرفشاه بن محمد الحسيني الرازي فاضل دين قاله منتجب الدين. وفي بعض الكتب بدل كيا وهو تصحيف.
بدر بن عمرو العجلي كوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع.
السيد بدر بن السيد مبارك خان بن السيد عبد المطلب المشعشي كان حيا سنة ١٠٢٤.
هو من أهل بيت جليل فيهم الأمراء والحكام والعلماء ويعرفون بالمشعشعيين وبالموالي وبحكام الحويزة فإنهم كانوا حكامها من قبل ملوك إيران الصفوية والمترجم كان حاكما في الدورق في أوائل المائة الحادية عشرة وهو بلد بخوزستان على ما في القاموس ودورقستان بلد بين عبادان وعسكر مكرم. وأخذ بدر الدورق من جده مطلب وسجنه مع الشيخ محمد بن نصار سنة ١٠٠٣ وكان شجاعا سخيا أرسله والده بهدايا إلى الشاه عباس الأول الصفوي وبعد مدة أرسل إلى الشاه أن يحبسه فحبسه ثلاث سنوات